Home / سياسة / انخفاض منسوب النيل يثير خلافات بين إثيوبيا والسودان حول دور سد النهضة.

انخفاض منسوب النيل يثير خلافات بين إثيوبيا والسودان حول دور سد النهضة.

انخفاض منسوب النيل يثير خلافات بين إثيوبيا والسودان حول دور سد النهضة.

قال وزير المياه والطاقة الإثيوبي، هابتامو إتيفا، إن انخفاض منسوب نهر النيل يعود إلى أن نسبة الأمطار كانت منخفضة جداً، واصفاً الاتهامات ضد سد النهضة بأنها حملة مبنية على روايات لا يمكنها أن تقاوم الأدلة العلمية والحقائق. وأكد في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إثيوبية، أن الاتهامات المصرية حول سد النهضة غير مبررة، مطالباً القاهرة بالعودة إلى المفاوضات، مؤكداً أنها ستستفيد أكثر من خلال الاتفاقيات السابقة بدلاً من الاستمرار في الادعاءات غير الواقعية ضد المشروع، حسب وصفه. وقال هابتامو إن سد النهضة مشروع قاري يرمز إلى التعاون والاعتماد على الذات، ويجب النظر إليه كنعمة بدلاً من تهديد للدول الواقعة في أدنى المجرى.

في المقابل، أكدت وزارة الري السودانية أن انخفاض منسوب النيل يعود إلى سد النهضة. وقال الصحفي السوداني عمار عوض إن إثيوبيا أخيرا اعترفت بأن هذا العام يعتبر من أعوام الجفاف، وأشار إلى أنه عندما كان يحذر ويطالب بأن يكون هناك اتفاق ملزم حول كيفية التعامل مع سنوات الجفاف والمشاركة في بيانات التشغيل للسد كان الناس الذين تعجبهم إثيوبيا كرها لآخرين يروننا كمن أتى من كوكب آخر. وأكد أنه يجب بعد هذه التجربة المريرة هذا العام والتي ستأتي جوعا وفقرا على أهل السودان وخاصة الذين يزرعون في شريط النيل من سنار إلى دنقلا وحلفا أن يستعدوا من الآن لتوفير ما سيأكلونه هذا العام. وطالب عمار الدولة أن تحشد الرأي العام الداخلي والإقليمي والعالمي لضغط على إثيوبيا لتعطي السودان اتفاقا ملزما حول مشاركة البيانات وتفاهم معها على كيفية التعامل مع سنوات الجفاف التي تقل فيها الأمطار ومنسوب مياه النيل.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *