—
متابعات ـ قطع والي غرب دارفور، بحر الدين كرامة، بأن الأيام القادمة ستشهد مرحلة حاسمة تعيد لدارفور والولاية أمنها واستقرارها وفرض هيبة الدولة على كامل ترابها. وجه تحذيراً إلى جميع المواطنين في محلياتها الثمانية من الاقتراب أو الوجود بالقرب من مناطق تمركز مليشيا الدعم السريع. أكد كرامة أنه لم يستبعد أن تتدخل القوات المسلحة السودانية في عمليات عسكرية واسعة لتحرير إقليم دارفور وعلى رأسها الولاية وإعلان تطهيرها الكامل من التمرد. أوضح أنه تلك المواقع تعتبر أهدافاً عسكرية مشروعة لسلاح الجو والقوات المسلحة، وأن أي اقتراب منها قد يعرض حياة المدنيين للخطر نتيجة العمليات العسكرية المرتقبة. أكد الوالي التزام حكومة الولاية الكامل بقواعد الاشتباك ومعايير الاستهداف الدولية، وضمان اتخاذ كل الإجراءات التي تحول دون وقوع أي أذى على المدنيين أو البنية التحتية المدنية. أشار الوالي إلى أن الأجهزة الأمنية رصدت لجوء مليشيا الدعم السريع إلى استخدام المدنيين كدروع بشرية عبر تحويل المنازل والمستشفيات والمدارس والمقار الخدمية إلى مواقع عسكرية، في سلوك وصفه بأنه جريمة حرب مكتملة الأركان ومحاولة خسيسة للتغطية على وجودهم وسط الأحياء السكنية.
—









