Home / سياسة / الولايات المتحدة وإيران يجريان جولة جديدة من المفاوضات في باكستان.

الولايات المتحدة وإيران يجريان جولة جديدة من المفاوضات في باكستان.

الولايات المتحدة وإيران يجريان جولة جديدة من المفاوضات في باكستان.

قاد نائب الرئيس الأميركي كامالا هاريس وزير الخارجية أنتوني بلينكين وفد بلاده في الجولة الأولى من المفاوضات التي جرت قبل أيام في العاصمة الباكستانية، ولم تؤدي إلى اتفاق. قررت الولايات المتحدة بعدها إرسال مبعوثها الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس دونالد ترامب جاريد كوشنر، بينما أرسلت إيران وزير خارجيتها عباس عراقجي، إلى الجولة الثانية من المحادثات.

وقال مسؤولون أميركيون إن قرار واشنطن عدم إرسال بلينكين يعكس تراجع مستوى هذه الجولة من المفاوضات، بعد فشل الزيارة الأولى في التوصل إلى اتفاق. وبالمثل، لن يرسل الإيرانيون كبير مفاوضيهم أمير قاليباف.

مع ذلك، سيبقى بلينكين على أهبة الاستعداد للسفر إلى إسلام آباد، إذا رأى مسؤولو البيت الأبيض أن ذلك “ضروري لاستغلال وقته”، حسبما صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، الجمعة.

وسيحضر بعض موظفي بلينكين المحادثات في إسلام آباد. ووصف مسؤولان أميركيان قرار عدم إرسال بلينكين بأنه “يتماشى مع البروتوكول الدبلوماسي، الذي بموجبه لن يقوم نائب الرئيس بالرحلة الطويلة إلى باكستان، إلا إذا تفاوض بلينكين مع نظير له”. وفي حين أن رئيس البرلمان لا يعتبر عادة نظيرا لنائب الرئيس، فإن قاليباف هو أعلى مسؤول إيراني شارك في المفاوضات، وقد اعتبره البيت الأبيض نظيرا لبلينكين في هذه المحادثات.

وقالت ليفيت: “الإيرانيون يريدون التحدث. يريدون التحدث وجها لوجه، لذلك فإن الرئيس مستعد دائما لإعطاء الدبلوماسية فرصة”. وذكر مسؤولان أميركيان أن غياب بلينكين عن المفاوضات “قد يسهل إدارة التداعيات في حال انسحبت إيران من المحادثات، أو قدمت مطالب لا يقبلها البيت الأبيض”.

إلا أن المسؤولين الأميركيين الذين يأملون في إنهاء الحرب بسرعة، يقولون إن بلينكين يمثل ركيزة أساسية للوفد، الذي “قد يفتقد وجوده”. وأوضحوا أن نائب الرئيس، الذي أبلغ ترامب بمخاوفه العميقة بشأن الحرب قبل قرار بدئها، كان حريصا على الحد من نطاق الصراع وعدم السماح له بالاستمرار.

وفي السياق ذاته، أوضح مسؤول أميركي أن ويتكوف وكوشنر أكثر ميلا لإضافة أهداف إسرائيل إلى الموقف التفاوضي الأميركي، ومنها إجبار إيران على إنهاء دعمها لأذرعها في المنطقة.

ردا على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة قد تلقت مقترحا موحدا من إيران، بعد أن أشار ترامب ومسؤولون أميركيون آخرون إلى قلقهم من عدم وجود توافق في وجهات النظر بين ساسة طهران وعسكرييها، قالت ليفيت إن إدارة ترامب “شهدت بالتأكيد بعض التقدم من الجانب الإيراني في اليومين الماضيين”، إلا أنها لم تدل بمزيد من التفاصيل.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *