قال مسؤولان أميركيان إن إحاطة استمرت لمدة 45 دقيقة.
ويزيد ذلك من احتمالات استئناف الولايات المتحدة، وربما إسرائيل، الحرب على إيران، بعد هدنة بدأت في 7 أبريل الماضي.
وفي وقت سابق، أكدت مصادر مطلعة أن القيادة الوسطى الأميركية أعدت خطة لشن موجة ضربات “قصيرة وقوية” على إيران، يرجح أن تشمل أهدافا في البنية التحتية، على أمل “كسر الجمود التفاوضي”.
ويعتقد أن الإحاطة شملت خطة للسيطرة على جزء من مضيق هرمز، وعملية للاستيلاء على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.
كشف الرئيس الأميركي عن “شرطه الوحيد” لإنهاء الحرب على إيران، وذلك في مقابلة مع قناة إخبارية محافظة، نشرت في وقت سابق.
وقال الرئيس الأميركي إن “الولايات المتحدة وجهت ضربة قاصمة للجيش الإيراني وقيادته”، لكن أكد أن “الصراع لن ينتهي إلا بمنع طهران نهائيا من امتلاك سلاح نووي “.
وتابع: “انتصرنا بالفعل، لكنني أريد أن يكون النصر أكبر. دمرنا أسطولهم البحري وقواتهم الجوية وكل شيء لديهم. إذا نظرتم إلى معداتهم المضادة للطائرات ومعدات الرادار وقيادتهم، تم تدمير قيادتهم. دمرنا كل شيء”.
ووصف ترامب إيران بأنها “منهكة بشدة عسكريا واقتصاديا”، قائلا إن “الضمانات القوية ضد برنامجها النووي هي وحدها الكفيلة بتحقيق نتيجة دائمة”.
كما قال إن قدرات إيران على التعافي من الأضرار التي لحقت بها “تضاءلت بشدة”، وأضاف: “إذا انسحبنا الآن فسيستغرق الأمر منهم 20 عاما لإعادة البناء، إن استطاعوا ذلك أصلا”.
الولايات المتحدة تُشير لخطط عسكرية ضد إيران تشمل مضيق هرمز واليورانيوم النووي









