رد الرئيس الأميركي ترامب على سؤال وجهته صحافية بشأن إمكانية شن الولايات المتحدة ردا عسكريا في حال ثبتت مسؤولية طهران عن الحادث، مؤكدا أن الإيرانيين “سيتلقون ضربة قوية جدا”. وأعرب ترامب خلال حديثه مع مجموعة من الصحافيين في البيت الأبيض، الخميس، عن اعتقاده بتورط إيران في هذا الهجوم، دون أن يتبنوا حتى الآن موقفا حاسما ونهائيا في هذا الشأن.
عقّب الرئيس الأميركي قائلا: “أقول إن الجواب هو نعم، استنادا إلى ما أسمعه، لكننا نعمل على هذا الأمر في هذه اللحظة بالذات”. وفي السياق ذاته، كشف ترامب خلال مقابلة مع مجلة “تايم” نُشرت الخميس، عن إمكانية حدوث تكثيف “محتمل” للهجمات ضد إيران، وذلك عقب انتخابات منتصف الولاية الأميركية المقررة في مطلع شهر نوفمبر المقبل.
وتزامنا مع هذه التهديدات، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تعتزم إرسال حاملة طائرات وسفن حربية أخرى إلى المنطقة. وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيزات عسكرية يقدر قوامها بنحو 9 آلاف إلى 10 آلاف جندي، يُتوقع وصولهم إلى المنطقة بحلول نهاية نوفمبر.
يُذكر أن الولايات المتحدة تنشر حاليا حاملتي طائرات في منطقة الشرق الأوسط، في حين لم يتضح بعد ما إذا كان إرسال القطع البحرية الجديدة سيرفع إجمالي الحاملات هناك إلى ثلاث، أم أن العدد سيبقى على حاله عبر استبدال إحدى السفينتين الموجودتين حاليا بالحاملة القادمة.









