أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” تنفيذ ضربات إضافية ضد أهداف إيرانية، معلنةً أن هذه الهجمات تستهدف تقويض قدرات إيران على التهديد بحرية الملاحة وإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة السفن.
وفي سياق متصل، تزامنت هذه الموجة الجديدة من الضربات الأميركية مع انفجارات في مناطق متعددة داخل إيران، تشمل بندر عباس وسيريك وجاسك و جزيرة أبو موسى وبوشهر وكنارك وجابهار.
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بسماع 8 انفجارات في بندر عباس، وسقوط مقذوفين على ميناء سيريك، وانفجار مقذوفين في ميناء جاسك. أما وكالة “مهر” الإيرانية، فقد أعلنت أن الدفاعات الجوية الإيرانية تصدت لـ”أهداف معادية” قرب بندر عباس. كما أشارت وكالة الأنباء الإيرانية إلى أن الكهرباء انقطعت في أجزاء من جابهار عقب سماع دوي انفجارات، وأكدت وسائل إعلام إيرانية أن شظايا مقذوفات أصابت مستشفى الإمام علي في جابهار. في المقابل، أكد موقع “نور نيوز” الإيراني، نقلاً عن مصدر مطلع، أن الهجوم على بوشهر لم يلحق أضراراً بمحطة الطاقة النووية هناك.
جاء هذا التصعيد بعد يوم من إعلان “سنتكوم” عن تنفيذ جولة ضربات سابقة استهدفت أكثر من 80 هدفاً بذخائر دقيقة، بينها أنظمة دفاع جوي وشبكات قيادة وسيطرة ورادارات ساحلية وقدرات صاروخية مضادة للسفن، إضافة إلى أكثر من 60 زورقاً تابعاً للحرس الثوري.
فيما يتعلق بمستقبل الحملة الأميركية، أشارت تقديرات إسرائيلية إلى احتمال استمرار الضربات الأميركية على إيران لأيام قادمة. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل قبل تنفيذ الهجوم الأخير.
من جانبها، نقلت وكالة “نور نيوز” الإيرانية عن مصدر عسكري إيراني قوله إن القوات المسلحة ستشن هجوماً “واسع النطاق” على قواعد الجيش الأميركي في المنطقة، في مؤشر على استعداد طهران لرد مضاد قد يؤدي إلى جولة أشد من الضربات والردود المتبادلة.









