أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة ليل الأربعاء، استهدفت مواقع على طول الساحل الإيراني بالقرب من مضيق هرمز. وشملت الأهداف أنظمة دفاع جوي، ومنشآت لوجستية، ومواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة، إضافة إلى زوارق عسكرية سريعة تستخدمها القوات الإيرانية في المياه الإقليمية.
وأشارت القيادة المركزية إلى أن عدد الأهداف التي تعرضت للقصف خلال هذه العمليات يزيد بنحو 14 مرة على عدد الأهداف التي استهدفتها الولايات المتحدة في الضربات التي نفذتها أواخر يونيو الماضي.
وقالت القيادة المركزية إن الهدف من الضربات هو الحد من قدرة إيران على تنفيذ هجمات ضد السفن التجارية وناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط والطاقة في العالم.
وجاء التصعيد بعد هجمات استهدفت 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، حيث قالت الولايات المتحدة إن الضربات الأمريكية جاءت ردا عليها، بينما لم تعلن طهران مسؤوليتها عن تلك الهجمات.
وفي هذا السياق، كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصة “تروث سوشال”: “هذا رد على قصف إيران للسفن. إذا تكرر الأمر فسيصبح الوضع أسوأ بكثير”.









