ودعت وحدة كبيرة من المستشارين الأميركيين للشؤون العربية والأفريقية إلى إجراء تحقيقات شاملة في الهجمات التي وقعت مؤخراً ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأشارت الوحدة، في بيان نشرته على منصة “إكس”، إلى أن هذه الاعتداءات تؤكد الحاجة إلى مؤسسات عسكرية وأمنية ليبية موحدة ومهنية، قادرة على توفير الأمن للشعب الليبي.
وحثت الولايات المتحدة الأطراف الليبية على مضاعفة جهودها لتجاوز الانقسامات، والمضي في توحيد المؤسسات العسكرية والاقتصادية والسياسية في البلاد.
وكانت منشآت نفطية وكهربائية في الزاوية غربي ليبيا قد تعرضت لهجمات بطائرات مسيّرة، أدت إلى اندلاع حرائق وألحقت أضراراً بمنشآت حيوية.
وفي بنغازي شرقي البلاد، اغتيل المنصوري في هجوم بعبوة ناسفة قرب منزله، في واقعة أثارت مخاوف من تصاعد عمليات استهداف القيادات الأمنية والعسكرية.









