أكدت جهة أميركية أنهم قوضوا قدرات إيران على نشر العنف خارج حدودها، ويتبقى لها بعض القدرات في مجال المسيرات والصواريخ. وأشارت إلى أنهم مستمرون في حالة جاهزية تحسبا لأي قرار يتعلق بإيران. كما أوضحت أن إيران تنتهك وقف إطلاق النار وتطلق النار على السفن التجارية في مضيق هرمز، مشددة على عدم وجود أي تبرير لهجمات إيران ضد السفن التجارية. وأكدت أن لم تقع أي أضرار تذكر نتيجة الهجمات الإيرانية، وأنهم وجهوا ضربات لإيران كي يحمّلوها المسؤولية عن هجماتها في مضيق هرمز، ويعملون بكل جدية لضمان حرية الملاحة في المضيق. وأضافت أن إيران لا تتحكم بمضيق هرمز وهو مفتوح أمام حركة السفن.
في سياق متصل، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب التأكيد على أن وقف إطلاق النار مع إيران انتهى، لكنه أشار إلى استمرار المحادثات معها. وكتب ترامب على منصة “تروث سوشال” أن إيران طلبت منهم مواصلة المحادثات، ووافقوا على ذلك، لكن الولايات المتحدة أوضحت لهم بشكل لا لبس فيه أن وقف إطلاق النار قد انتهى. وشهدت اليومين الأربعاء والخميس تبادلا عنيفا لإطلاق النار بين واشنطن وطهران، بعد تصريح ترامب أن وقف إطلاق النار “انتهى”، مما أثار الشكوك بشأن صمود مذكرة التفاهم بين الطرفين التي كان من المفترض أن تمهد الطريق لإنهاء الحرب بشكل تام.
لكن في وقت سابق من الجمعة، أكد مسؤول أميركي أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن اتفاق سلام دائم مستمرة، رغم التصعيد العسكري يومي الأربعاء والخميس. وحسبما نقلت وكالة أنباء “بلومبرغ” عن المسؤول الذي لم تكشف هويته، فإن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بإيجاد حل دبلوماسي مع إيران. ووصف المسؤول المناقشات الجارية بأنها “محادثات فنية، تهدف إلى التوصل إلى اتفاق سلام دائم بحلول منتصف أغسطس المقبل تقريبا”. وتسعى الولايات المتحدة وإيران إلى حل قضايا معقدة، أبرزها البرنامج النووي لطهران، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى فرض تجميد مؤقت على تخصيب اليورانيوم والتخلي عن مخزوناتها الحالية من اليورانيوم شبه الجاهز لصنع قنبلة ذرية.









