أحالته السلطات السودانية الفريق المتقاعد علي النصيح القلع إلى نيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة، بعد مرور عام ونصف على احتجازه. يبدأ الإجراء القانوني بتهمة تقويض النظام الدستوري وتهمة إثارة الحرب ضد الدولة، وفقًا للمادتين 50 و51 من القانون الجنائي، بالإضافة إلى تهمة المعاونة الجنائية بموجب المادة 26. يمكن أن تصل عقوبة هذه التهم إلى الإعدام.
كان الفريق القلع، الذي يعود إلى دفعة 29 بالقوات المسلحة السودانية، مؤسسًا لأوائل قوات الدعم السريع وشغل منصب قائد العمليات عندما كانت تتبع لجهاز الأمن والمخابرات، قبل تقاعده في العام 2015.
نُقل القلع في التاسع من أغسطس الماضي إلى وحدة العناية المركزة بالسلاح الطبي إثر إصابته بذبحة صدرية، مما أثار مخاوف متزايدة من أسرته بشأن تدهور حالته الصحية داخل الاحتجاز.
وفي منتصف أغسطس الماضي، كشفت الأسرة عن تعرضه لانتكاسة صحية جديدة هي الثالثة منذ اعتقاله، استدعت نقله إلى مستشفى السلاح الطبي بأم درمان مساء الأحد، بعد معاناته لأكثر من أسبوع من نوبات ضيق تنفس وصعوبة في الحركة، مع تأخر استجابة إدارة المعتقل لطلبات نقله المتكررة.
سبق أن تعرض القلع لوعكتين صحيتين: الأولى كانت ذبحة صدرية نقل إثرها إلى مستشفى علياء بأم درمان ومكث 10 أيام، ثم إلى مستشفى المك نمر بشندي لإجراء قسطرة قلبية وأعيد إلى المعتقل في اليوم نفسه. والثانية كانت فقر دم حاد مع انخفاض نسبة الدم إلى 35% العام الماضي، وعزته الأسرة إلى سوء التغذية.









