Home / أخبار / الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السابق يكشف حقيقة انتماء البرهان للإخوان المسلمين

الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السابق يكشف حقيقة انتماء البرهان للإخوان المسلمين

الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السابق يكشف حقيقة انتماء البرهان للإخوان المسلمين

يقول عميد ركن الدكتور خالد سعد الصوارمي، المتحدث الرسمي السابق باسم القوات المسلحة، إنه لا ينتمي لرئيس مجلس السيادة وقائد الجيش الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان لأي من الإخوان المسلمين أو الحركة الإسلامية، كما نفى انتماءه لحزب المؤتمر الوطني الذي تأسس عام 1998م. واعتبر الصوارمي أن البرهان كان صادقاً في قوله بخصوص الجماعة، مشيراً إلى أنه لم يكن منفعلاً بأي تنظيمات سياسية أو حزبية، وأن زملاءه في ذلك الوقت لم يتشككوا في تصرفاته أو يعرفوا له انتماءً.

وأضاف أن البرهان عمل معه في فترة مبكرة من خدمته العسكرية، حيث سكنا معاً في ميس واحد لأكثر من عامين في شرق السودان بمعهد المشاة بجبيت (1994 و1995م)، مؤكداً أن البرهان لم يكن ينتمي لأي تنظيمات.

ورأى الصوارمي أن البرهان صادق أيضاً في عدم معرفته بالمؤتمر الوطني، معتبراً أن رئاسة الحزب في محلية نيرتتي كانت تكليفاً إدارياً بحتاً. وبرر ذلك بأن العسكريين غير مسموح لهم أبداً بممارسة العمل التنظيمي والسياسي مع المدنيين أو الانتماء للأحزاب، وأن الإنقاذ كانت تفرض هذه الصفة إدارياً على من يتولون مناصب عليا للحفاظ على اتجاه الدولة.

وأوضح أن العسكريين، حتى ولو كانوا دستوريين، يمنعون منعاً باتاً من الانتماء لأي حزب، وأن التنسيب للمؤتمر الوطني لأغراض دستورية يكون مؤقتاً للعمل الحكومي فقط، ولا يسمح بممارسة نشاط حزبي داخل المؤسسة العسكرية. وأشار إلى أن البرهان أُعفي من منصبه كمعتمد، وهو ما أدى إلى إلغاء رئاسته للحزب في تلك المحلية، ومانعه رسمياً من أي تعامل مع الأحزاب.

وذكر أن السيدة الفريق أول عصمت عبد الرحمن زين العابدين، رحمها الله، كانت تؤكد له في كثير من الأحيان أنه كنطق رسمي يجب أن يتذكر دائماً أن العسكريين لا علاقة لهم بالأحزاب السياسية، مستدركاً أن قوله كان يحمل جانباً من humor.

ختاماً، أقسم الصوارمي بالله العظيم أنه لم ينضم لحزب سياسي قط، مؤكداً ذلك للجنرال الراحل، معتبراً أن الجنرال الراحل كان قائداً يعرف كيف يبحث عن عيوب ضباطه وينقحهم.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *