أكد رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، أن الشعب العراقي قد عانى طويلاً من الحروب والعنف، مستحقاً اليوم العيش بأمان وكرامة. وقال إن “التهدئة، وتكاتف الجميع، وبسط سلطة القانون، وحصر السلاح بيد الدولة، ووجود جيش واحد يضم أبناء جميع مكونات الشعب تحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة، تمثل الأساس لبناء دولة مستقرة”.
وأضاف المالكي أن هذا الاستقرار يهيئ بيئة آمنة لتشجيع الاستثمار، وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، بالإضافة إلى مساهمة في استكمال مسيرة البناء والإعمار في كافة أنحاء البلاد.
وفي وقت سابق، حذر الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، العراق من إعادة تعيين المالكي، الذي يصفه بأنه مدعوم من إيران، لمنصب رئيس الوزراء، قائلاً إن واشنطن لن توفر الدعم المالي للعراق في هذه الحالة. ورداً على ذلك، رفض المالكي التهديد، مؤكداً في منشور على منصة “إكس” أن بلاده “ترفض التدخل الأميركي السافر في الشؤون الداخلية، معتبرة إياه انتهاكاً لسيادة العراق”.









