نوري المالكي قال في مقابلة مع فرانس برس إنه لا نية لديه للانسحاب من سباق الرئاسة. وأكد احترامه للدولة وسلطتها وإرادتها، مشيراً إلى أنه ليس من حق أي طرف أن يحدد من سيتم انتخابه.
وأشار المالكي إلى أن الإطار التنسيقي الذي يشكل الكتلة الأكبر في البرلمان، والمكون من أحزاب شيعية بارزة ذات صلات بإيران، قد اتفق على ترشيحه. وقال إنه احتراماً لهذا الموقف، لن ينسحب، وهو موقف أكد عليه في تصريحات سابقة.
في هذا السياق، أكد المالكي تمسكه بحصر السلاح في يد الدولة، وهو مطالب تتوافق مع طلبات واشنطن. وقال إن هناك ضغوطاً من الجانب الأميركي، وأن الرسائل الأخيرة تركزت على مطالب تخص الدولة. وأضاف أن أمريكا لا تطرح مطالباً جديداً، بل تكرر مطالب العراق نفسها، وهي المتمثلة في مركزية القوة العسكرية وجيش واحد تحت قيادة واحدة، ومرتبط مباشرة بقرارات الدولة، من دون تعدد في إدارة السلاح.
كما أكد رئيس الوزراء الأسبق رفضه أي تعد على المقرات الدبلوماسية في العراق، في ظل التصاعد الأخير بين إيران والولايات المتحدة. وقال إن بلاده لن تسمح بأي تصدي لأي دولة تمتلك تمثيلية دبلوماسية أو سفارة في العراق من قبل أي جهة أخرى، معتبراً أن ذلك يطمئن جميع الدول إلى حماية مصالحها الرسمية في البلاد.









