بدأت الكوادر الطبية العاملة في مستشفى أبو حمد بولاية نهر النيل شمالي السودان، اليوم، في إضراب جزئي، مع الاستمرار في تقديم الخدمات للحالات الطارئة والمنفذة للحياة، احتجاجاً على ما وصفته بأنه حملات إعلامية كاذبة وشائعات مغرضة استهدفت المستشفى والعاملين به.
يرجع قرار الإضراب إلى الاستنفاد الكامل لوسائل الحوار مع ما تعرضت له الكوادر من إساءات متكررة، إضافة إلى حادثة وفاة مريضة داخل عربة الإسعاف بالمستشفى التي دفعت إدارة المستشفى إلى تشكيل لجنة للتحقيق فيها. وتوضح الكوادر في بيان رسمي أن الإضراب ليس موجهاً ضد المواطنين، بل هو رد فعل مشروع ضد ما تروجه بعض المنصات الإعلامية من معلومات مضللة، مؤكدة أن ما تم تداوله أساء للسمعة المؤسسة وأثر سلباً على الاستقرار النفسي للكادر الصحي في ظل ظروف عمل بالغة الصعوبة.
تؤكد الكوادر استعدادها الكامل لاستئناف العمل فور توقف حملات الإساءة وضمان بيئة عمل محترمة، مع التأكيد على ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية ضد من يقف وراء نشر الشائعات أو المعلومات غير الصحيحة. ويشمل الإضراب الجاري استثناء الحالات الطارئة والمنفذة للحياة، حرصاً على سلامة المرضى وأخلاقيات المهنة الطبية.









