Home / سياسة / الكتلة الديمقراطية تختفي من رؤية سودانية للسلام بعد تغريدة متباينة.

الكتلة الديمقراطية تختفي من رؤية سودانية للسلام بعد تغريدة متباينة.

الكتلة الديمقراطية تختفي من رؤية سودانية للسلام بعد تغريدة متباينة.

حذف اسم الكتلة الديمقراطية من ورقة الرؤية المشتركة حول سبل تدشين مسار سلام سوداني بعد الإعلان عنها في أديس أبابا، وذلك بعد تصريحين مختلفين من المتحدث باسم تحالف صمود جعفر حسن. أورد جعفر في أولى تغريدياته اسم الكتلة، ثم حذفه بعد ست ساعات في تغريدة لاحقة، وهو ما يشير إلى وجود ضغوط تعرض لها تحالف صمود من قبل حلفائه في تحالف تأسيس لم يكشف عن اسمه، في محاولة لاعتبار الكتلة وتأسيس أطراف داعمة لطرفي الحرب.

كتب جعفر في التغريدة الأولى: “تم الاتفاق حول رؤية مشتركة تتضمن عدة نقاط حول كيفية الوصول إلى الترتيبات الأولية للعملية السياسية، وقد توافق كل من تحالف صمود والكتلة الديمقراطية؛ حزب البعث العربي الاشتراكي الأصل المؤتمر الشعبي؛ حزب الأمة “مبارك الفاضل” وشخصيات من المجتمع المدني.”

فيما جاء في التغريدة الثانية: “في بداية اجتماع التشاور المنعقد بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اتفقت القوى المناهضة للحرب وغير المنحازة لأطرافها على رؤية مشتركة بوضع الخطوط الرئيسة لتصميم العملية السياسية وربطها بالمسارات الأخرى وقد سلمت رؤيتها للخماسية وضمت المجموعة تحالف المدني لقوى الثورة صمود، حركة جيش تحرير السودان، حزب البعث العربي الاشتراكي الأصل، المؤتمر الشعبي، حزب الأمة -مبارك الفاضل وشخصيات من المجتمع المدني.”

كان البيان الذي نشره كل من مبارك أردول مساعد رئيس الكتلة الديمقراطية ومبارك الفاضل رئيس حزب الأمة قد تضمن وجود الكتلة الديمقراطية ضمن الموقعين. وأكد البيان أن هذا التوافق يعكس الإرادة المتنامية بين القوى السياسية والمدنية السودانية للعمل معًا من أجل إنهاء معاناة المواطنين والمواطنات جراء الحرب، والتصدي لخطابات الكراهية والعنصرية، وتغليب لغة الحوار، ووقف التمزق الذي أصاب النسيج الاجتماعي السوداني.

وقال البيان إن هذه الحرب يجب أن تتوقف، وأن تنطلق عملية سياسية تتبنى مشروعًا نهضويًا يعالج الدمار الشامل الذي خلّفته الحرب، عبر مقاربة متكاملة تضع في قلب اهتمامها مخاطبة الكارثة الإنسانية، وتوسيع الفضاء المدني، وتهيئة المناخ والإجراءات التي تسبق العملية السياسية وتمهّد لنجاحها. يجب أن تقود العملية السياسية إلى مصالحة مجتمعية، وإلى توافق على عقد اجتماعي جديد يقوم على العدالة الاجتماعية، والمساواة، وإزالة التهميش بكافة أشكاله، ومعالجة قضايا الفقر والريف، واعتماد رؤية جديدة لتنمية السودان، والالتزام باحترام حقوق الإنسان، وتحقيق العدالة الجنائية، ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب، إلى جانب العدالة الانتقالية، ومعالجة الآثار الاجتماعية والنفسية العميقة التي خلّفتها الحرب.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *