أكدت مصادر مطلعة أن القيادة الوسطى أعدت خطة لشن موجة ضربات “قصيرة وقوية” على إيران، يرجح أن تشمل أهدافا في البنية التحتية، على أمل “كسر الجمود التفاوضي”.
كما نوقش خيار آخر في وقت سابق وقد يطرح في الإحاطة، هو عملية للقوات الخاصة للاستيلاء على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.
كما تركز خطة أخرى يتوقع عرضها، على السيطرة على جزء من مضيق هرمز لإعادة فتحه أمام الملاحة الدولية.
وأشار أحد المصادر إلى أن هذه العمليات قد تشمل نشر قوات برية.
وتشير هذه الإحاطة إلى أن الرئيس يدرس بجدية استئناف العمليات العسكرية، إما لكسر الجمود في المفاوضات أو لتوجيه “ضربة قاضية” قبل إنهاء الحرب.
وكان الرئيس صرح، الأربعاء، أنه يرى الحصار البحري المفروض على إيران “أكثر فعالية إلى حد ما من القصف”.
وأفاد مصدران أن الرئيس يعتبر الحصار حاليا مصدر الضغط الرئيسي لديه، لكنه سينظر في العودة إلى العمل العسكري إذا لم تستجب إيران.
في المقابل، يدرس العسكريون الأميركيون أيضا احتمال لجوء إيران إلى توجيه ضربات على القوات الأميركية في المنطقة ردا على الحصار.
لم يرد البيت الأبيض على طلبات التعليق.
القيادة الوسطى تدرس ضربات قصيرة وقوية على إيران لكسر الجمود التفاوضي.









