أعلنت القوات الأميركية، المعروفة باسم “سنتكوم”، إنهاء جولة من “الضربات الهجومية” ضد إيران في 7 يوليو. وقالت القيادة إن العملية جاءت ردا فوريا على أحدث الهجمات الإيرانية التي استهدفت سفنا تجارية عابرة للمضيق.
وفقا للبيان، شملت الأهداف أنظمة دفاع جوي إيرانية، وشبكات للقيادة والسيطرة، ومواقع رادار ساحلية، وقدرات صاروخية مضادة للسفن، إضافة إلى أكثر من 60 زورقا صغيرا تابعا للحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز ومحيطه.
وأوضحت القيادة الأميركية أن الضربات هدفت إلى تقويض قدرة إيران على مواصلة مهاجمة التجارة الدولية المتدفقة عبر الممر البحري. واتهمت “سنتكوم” إيران بمهاجمة ثلاث سفن تجارية عبرت المضيق، بينها ناقلة ترفع علم جزر مارشال، وناقلة “وديان” التي ترفع العلم السعودي، وناقلة “سايبرس بروسبيريتي” التي ترفع علم ليبيريا.
وصفت القيادة الأميركية الهجمات الإيرانية بأنها “انتهاك صارخ وخطير لوقف إطلاق النار”، معتبرة أنها تقوض حرية الملاحة. وأكدت “سنتكوم” أن القوات الأميركية لا تزال على أهبة الاستعداد “لمحاسبة إيران” في حال عدم الالتزام بالاتفاق أو تنفيذه.









