أشارت معلومات إلى أن القنبلة الجديدة يمكن إطلاقها من طائرة “إف أيه 18 سوبر هورنت” العاملة على متن حاملات الطائرات، مما يمنح القوات البحرية القدرة على تنفيذ ضربات بعيدة دون الاقتراب من مناطق الخطر.
وقالت البحرية إنها أجرت اختبارين قبالة سواحل كاليفورنيا في وقت سابق من أبريل، حيث تم “إثبات الانفصال الآمن للقنبلة عن الطائرة، وتكاملها مع الأنظمة الحالية، إضافة إلى قدرتها على الطيران باستخدام الدفع مع توجيه دقيق”.
وأضافت أن السلاح قطع خلال كل تجربة نحو 200 ميل بحري، “مع الحفاظ على توجيه ثابت مباشرة نحو الهدف”.
وتختلف هذه النسخة عن قنابل JDAM التقليدية، التي تعد قنابل غير موجهة في الأصل يتم تزويدها بأنظمة ملاحة لتحويلها إلى ذخائر دقيقة، لكنها تعتمد على الجاذبية والانزلاق ولا تحتوي على محرك.
ويهدف هذا التطوير إلى تزويد البحرية بقدرة “ضربات بعيدة مماثلة لصواريخ كروز ولكن بتكلفة أقل”، ما قد يعزز من فعالية العمليات القتالية الحديثة ويمنح القادة مرونة أكبر في إدارة المعارك.









