بدأت أجندة اليوم الثاني من القمة بمنتدى “الحاسة السادسة.. الدماغ” برئاسة البروفيسورة نانسي يوك-يو إيب، حيث ناقش نخبة من علماء الأعصاب تفاعل الأنظمة الحسية مع وظائف الدماغ والأمراض العصبية. استعرض إدوارد موزر آلية عمل خلايا الشبكة العصبية التي تشكل نظام الملاحة الداخلي للدماغ، مسلطًا الضوء على إمكانياتها كمؤشرات حيوية مبكرة لمرض الزهايمر، بينما تناولت ماي-بريت موشر التدريب المكاني في مراحل الطفولة المبكرة ودوره في استقرار الدماغ على المدى الطويل. كما شارك إروين نيهير وأرديم باتابوتيان وغريغ سيمينزا في نقاش حول اللدونة العصبية والاستشعار الميكانيكي والإدراك الخلوي، متفقين على الإمكانات التحويلية لأبحاث خلايا الشبكة العصبية.
واجتمع منتدى “الجينات والجينومات” برئاسة 8 من أبرز العلماء العالميين لاستعراض أحدث التطورات في أبحاث الجينوم وتطبيقاتها السريرية. تناول أدريان وولفسون التقدم في تقنيات تحرير الجينات لعلاج الأمراض أحادية الجين، مما يعكس الانتقال من









