أعلن الناشط إيهاب إبراهيم الجعلي، عن التوصل إلى اتفاق بين القروبين “منبرشون” و”منبرشات” في موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، لوقف نشر الفضائح والتفاصيل غير الأخلاقية، ونشر أعراض الناس وأسرار البيوت.
وقال الجعلي في منشور: “يسعدنا أن نسوق لكم خبراً ساراً طال انتظاره، وهو عقد مبادرة لوقف ما يجري في القرويين (منبرشات) و (منبرشون) بعد التواصل مع مؤسسة قروب (منبرشات) وشرح لها وجهة نظره في المآلات المفزعة لمنشورات القروب فبادرت مشكورة بأنها لا تمانع في وجود أي حل يوقف خفض التصعيد الحالي مع قروب الاولاد”.
وأشار إلى أنهم اتفقوا على التزام بمنع نشر أي منشور من منشورات الفضائح وتتبع العورات (“جيبو لي زيتو”) في قروب “منبرشات”، وحذف المنشورات القديمة بهذا الصدد.
وأكد الجعلي أنه تواصل بعدها مع مشرف قروب “منبرشون” لبحث وسائل خفض التصعيد، مشيراً إلى أن الموضوع كان معقداً بسبب تعدد القروبات على ثلاث منصات (الفيسبوك والواتساب والتليجرام)، مؤكداً أن التواصل تم مع جميع المشرفين الذين أظهروا تعاون وتفاهم، وحتى عندما طلب منهم الاجتماع، قالوا “خلي البنات يوقفن ونحن جاهزين”.
وقالت مؤسسة قروب “منبرشات” رانيا إبراهيم إنه بعد فترة من التصعيد والمشاحنات التي خرجت عن أهداف القروبات، تم التوصل إلى اتفاق واضح بين قروب منبرشات وقروب منبرشون، وذلك بهدف إيقاف التصعيد وحماية الجميع من مزيد من الضرر.
وأشارت إلى أن بناءً على هذا الاتفاق، سيتوقف نشر الصور والفضائح وتتبع العورات، وكل ما يندرج تحت منشورات “أدونا زيتو” وما شابهها، كما سيتم توقف نشر صور البنات، وإزالة المنشورات القديمة المتعلقة بهذا النوع من المحتوى، ووقف نشر أي محتوى من شأنه إشعال الفتنة أو الإساءة أو التشهير بالأشخاص.
وأكدت أن “منبرشات” لم تُنشأ من أجل الفضائح، لم تُنشأ لمطاردة الناس أو التشهير بهم، وكان هدف القروب هو مناصرة المرأة والوقوف إلى جانبها ضد الظلم، ودعمها عندما تتعرض للأذى أو الاستغلال أو انتهاك حقوقها.
وأضافت “نحن لا نبحث عن المشاكل، ولكننا لا نصمت أمام الظلم، نؤمن أن حماية المرأة لا تكون دائماً بكشف كل شيء، وأن محاربة الظلم لا تعني ظلم الآخرين، وأن القوة الحقيقية هي أن نعرف متى نتصدى، ومتى نوقف التصعيد، ومتى نختار الحل الذي يحفظ كرامة الجميع”.









