اعتقلت قوات الدعم السريع في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، طبيبين يعملان في مستوصف مناعة الطبي، وهما مدير المستوصف الطبيب إبراهيم طويل والطبيب معتز عمر. وذكرت مصادر طبية أن الاعتقالات جاءت بسبب استخراج الأطباء لأوراق تحويل لمريضة كانت بحاجة لتلقي العلاج في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش في وسط وشمال السودان، حيث رفض مستشفى نيالا التعليمي في البداية إصدار هذه الأوراق. وأشارت المصادر إلى أن المريضة هي زوجة أحد المنشقين عن قوات الدعم السريع و كانت بحالة صحية حرجة.
وفي أعقاب الاعتقالات، دخل الكوادر الطبية في مستوصف مناعة الطبي في نيالا في إضراب مفتوح عن العمل لليوم الثالث على التوالي، احتجاجاً على اعتقال الأطباء. أدى هذا الإضراب إلى إغلاق المستوصف وتعليق جميع خدماته الطبية. وأوضح عاملون في المستوصف أن الطبيبين يعملان اختصاصيين في النساء والتوليد والجراحة العامة، مشيرين إلى أن توقف العمل أدى إلى تعطيل الخدمات الطبية وتفاقم أوضاع المرضى الذين كان لديهم مواعيد مسبقة. وقال ناشطون إن هذه الخطوة قد تؤدي إلى موت الكثيرين من المرضى والمصابين، بسبب التهديدات التي يتعرض لها الكوادر الطبية، مما يجعلهم يتخوفون من تحويل المرضى إلى المستشفيات الأخرى خوفاً من الاعتقال والتعذيب.









