لم ينته الشجار بين المدرب خافيير فالفيردي واللاعب كييليانمبولي تشواميني أمس الأربعاء، بل تجدد بعد لقائهما صباح الخميس، وانتهى بدخول فالفيردي إلى المستشفى في واقعة وصفها عدد من أعضاء غرفة الملابس بأنها “الأخطر التي شهدها فالديبيباس على الإطلاق”.
وذكرت أن فالفيردي رفض مصافحة تشواميني صباح الخميس قبل بدء الحصة التدريبية، ما أدى إلى توتر الأجواء، قبل أن يتم اللاعبان خلافهما بشجار خطير في غرفة الملابس بعد نهاية التدريب.
وخلال الاشتباك تعرض فالفيردي لكدمة قوية تسببت له في جرح استوجب نقله إلى المستشفى، وأكدت أن إصابة فالفيردي لم تكن نتيجة ضربة من تشواميني، بل جاءت بشكل عرضي وغير متعمد.
وأشارت إلى تبادل اللاعبين للتدخلات العنيفة خلال الحصة التدريبية، خاصة من جانب فالفيردي، ما أدى في النهاية إلى انفجار غضب اللاعب الفرنسي.
وتدخل عدد من لاعبي الفريق لفض الشجار، وبعد الواقعة بدقائق عُقد اجتماع طارئ داخل غرفة الملابس بحضور خوسيه أنخيل سانشيز، الذي يشغل منصب المدير العام التنفيذي لنادي ريال مدريد.
وفتح النادي تحقيق في واقعة اللاعبين، ولم يغادر أي لاعب المدينة الرياضية، فيما وصف بأنه “خلية أزمة” غير مسبوقة.
وتحدثت عن صفع المدافع أنطونيو روديغر لزميله ألفارو كاريراس، ما يعكس توتر الأجواء وانفلات الأعصاب داخل القلعة البيضاء مع اقتراب نهاية الموسم الصفري.
وأشارت إلى أن هذه الصدمات تؤكد تدهور العلاقات داخل الفريق في وقت حساس جدا بالنسبة للنادي.
وتعمل إدارة النادي على وضع حد نهائي لهذه المشاكل والحد من تصاعد التوتر الذي يثير قلقا داخل النادي، غير أن الأجواء ما زالت مشحونة في “سانتياغو برنابيو” وسط انقسامات داخلية وشعور بأن الوضع سيستمر طويلا.









