بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بمدينة العلمين الجديدة، مع الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، تطورات الأوضاع في السودان على هامش أعمال الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي. أكد الرئيس المصري ثوابت الموقف المصري الداعم للشعب السوداني الشقيق، والمتمسك بالحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ووحدة مؤسساته الوطنية، حسبما أعلن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية السفير محمد الشناوي. وشدد الرئيس المصري على استمرار مصر في بذل كافة الجهود، على المستويين الإقليمي والدولي، للدفع بالحل السياسي للأزمة وللمساهمة في إنهاء الحرب ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعب السوداني، بما يتيح للسودان استعادة أمنه واستقراره والانطلاق نحو إعادة الإعمار والتنمية. وأعرب رئيس مجلس السيادة السوداني عن تقديره العميق للمواقف المصرية الداعمة للسودان، مؤكداً أنها تجسد خصوصية العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع الشعبين الشقيقين، ومثمناً ما تقدمه مصر من دعم سياسي وإنساني للسودان، فضلاً عن استضافتها الكريمة لأعداد كبيرة من السودانيين الذين اضطروا إلى مغادرة بلادهم جراء الحرب. وشدد رئيس مجلس السيادة السوداني على أهمية عدم المساواة بين مؤسسات الدولة السودانية الشرعية وبين الميليشيات المتمردة أو الكيانات الموازية، مثمناً الموقف المصري الواضح والثابت في هذا الشأن. وتناولت المباحثات كذلك سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والسودان، حيث أكد الرئيس المصري حرص مصر على مواصلة تقديم الدعم للأشقاء في السودان في مختلف المجالات، وتعزيز أطر التعاون الثنائي بما يحقق المصالح المشتركة ويلبي تطلعات الشعبين المصري والسوداني نحو التنمية والازدهار.
السيسي والبرهان يبحثان تطورات الأوضاع في السودان على هامش اجتماع الاتحاد الأفريقي في العلمين الجديدة









