وقع المندوب الدائم لجمهورية السودان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف، السفير حسن حامد حسن، مذكرة تفاهم مع السعودية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لتمويل منحة بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي لدعم مشاريع المياه في المناطق المتأثرة بالحرب في البلاد.
وقع عن الجانب السعودي الدكتور سلطان بن عبد الرحمن المرشد، رئيس الصندوق السعودي للتنمية، وبراهم صالح، ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، المذكرة بمقر البعثة الدائمة للمملكة العربية السعودية بجنيف. تهدف الاتفاقية إلى إعادة تأهيل وتوسعة شبكات المياه في مناطق متضررة، وتحسين الإمداد المائي في مدينة الخرطوم، وتأهيل مرافق التشغيل بالطاقة الشمسية، مع تعزيز القدرات الفنية لضمان الوصول إلى مياه نظيفة وخفض المخاطر الصحية.
أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية عن تقديرها لدعم المملكة العربية السعودية المستمر لجهود الاستقرار وإعادة الإعمار.
وفي سياق متصل، زار وزير الزراعة والري الدكتور عصمت قرشي عبد الله محطة مياه المقرن، مؤكداً ضرورة توفير الدعم الفني للتحول من التشغيل اليدوي إلى النظام الآلي ضمن خطة للتحول الرقمي في تشغيل المحطة. واطلع الوزير على أوضاع التشغيل الحالية التي تعرضت للدمار الشامل، حيث تم تدمير المأخذ، والمضخات، وأحواض المعالجة، ووحدات التحكم الآلي التي يتم تشغيلها حالياً يدوياً بفعل التخريب والسرقة.
وأشار الوزير إلى تدمير المعمل المركزي لتحليل وضبط جودة المياه بالكامل، مما أدى إلى خروجه عن الخدمة، ووعد بتضمين إعادة تأهيله ضمن أولويات القطاع في القريب العاجل. كما شدد على ضرورة التنسيق الفني العاجل بين وحدة مياه الشرب والصرف الصحي وهيئة مياه ولاية الخرطوم وإدارتي الميكانيكا والكهرباء بقطاع الري لدعم أعمال الصيانة والتأهيل، خاصة صيانة الطلمبات الراجعة ومتابعة قضايا الطاقة الكهربائية والمحولات اللازمة لتشغيل الطلمبات المتبقية.









