أعلنت وزارة الدفاع اليوم (الجمعة) عن اعتراض وتدمير 6 مسيّرات كانت متجهة لحقل شيبة في الربع الخالي. كما أكدت الوزارة أن صاروخاً باليستياً أُطلق باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية قد تم اعتراضه وتدميره.
وفي سياق متصل، ذكرت تقارير إعلامية أن السعودية كثفت تواصلها المباشر مع إيران في محاولة لاحتواء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، والتي تسببت في اضطرابات واسعة وأثقلت كاهل الأسواق العالمية. أفادت التقارير بأن مسؤولين سعوديين فعّلوا خلال الأيام الأخيرة قنواتهم الدبلوماسية الخلفية لخفض التوتر ومنع تفاقم الصراع. وأشارت إلى أن عدة دول أوروبية وشرق أوسطية تدعم هذه الجهود، مشيرة إلى أن الاتصالات شملت أجهزة أمنية ودبلوماسيين من الجانبين، غير أنه لم يتضح ما إذا كانت قد وصلت إلى مستويات قيادية أعلى، كما أن إيران أظهرت حتى الآن ميلاً محدوداً للدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة أو إسرائيل.
جاءت هذه التحركات في وقت ردت فيه إيران على الضربات الأميركية والإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير، حيث أطلقت هجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيرة على الدول الخليجية المجاورة. وفي المقابل، دعت دول الخليج إيران إلى تجنب استهدافها في أي رد عسكري، بينما أكدت أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا يمكنهما استخدام أجوائهما أو أراضيهما لشن هجمات على إيران.









