أجازت محكمة عسكرية إسرائيلية نشر اسم المحتجز في سجن “نفيه تسيدك” منذ عام 2020، الذي تم تحديد هويته على أنه النقيب تومر إيغس. وقد توفي إيغس في 17 مايو 2021 داخل السجن العسكري، ولم تُحسم حتى الآن ظروف وفاته.
وُلد إيغس في حيفا بتاريخ 15 أكتوبر 1996، وكان يُعد من أبرز الكفاءات الشابة في مجال علوم الحاسوب، حيث حصل على درجة البكالوريوس من جامعة حيفا، وخدم ضابطاً في وحدة 8200 التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية. يتمتع إيغس بقدرات متقدمة في أمن المعلومات وتحليل الإشارات وتطوير البرمجيات، كما كان يتقن اللغات: العبرية والإنجليزية، بالإضافة إلى الإلمام بالإسبانية والروسية والفارسية. انضم إلى سلاح الاستخبارات في مارس 2016، ونال عدة شهادات تقدير، وكان ضمن فريق حاز على جائزة الأمن الإسرائيلي.
أُلقي القبض على إيغس في سبتمبر 2020 بعد الاشتباه في تورطه في مخالفات أمنية خطيرة تتعلق بـ”تعريض أمن الدولة للخطر”، حيث خضع لتحقيقات من قبل جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”، وقضى نحو 10 أشهر في السجن قبل وفاته.
ذكرت تقارير أن المدعية العسكرية العامة السابقة، اللواء يفعات تومر-يروشالمي، أنهت في فبراير 2025 الرأي القانوني النهائي للقضية، مشيرة إلى أن الوفاة نتجت عن سلسلة إخفاقات عميقة وسلوك مهمل من عدة جهات، إلى جانب متابعة طبية غير كافية. لكن النيابة العسكرية أكدت، استناداً إلى تقارير الطب الشرعي وآراء خبراء طبيين، عدم القدرة على الجزم بأن إيغس أقدم على الانتحار، لعدم وجود مؤشرات على اكتئاب أو تغيّر سلوكي سابق، أو أي تصرف غير اعتيادي في تسجيلات المراقبة.









