وعلى الصعيد الميداني، أكد الرئيس اللبناني ميشال عون أن العمل القائم يتركز حاليا على تثبيت وقف إطلاق النار جنوبي لبنان، على أن تعقبه خطوات تنفيذية، تشمل انسحاب القوات الإسرائيلية وانتشار الجيش اللبناني في المنطقة الجنوبية وتأمين عودة الأهالي والنازحين إلى قراهم وإطلاق سراح الأسرى وبدء عملية إعادة الإعمار.
وأوضح عون، في منشور على منصة “إكس”، أن تحديد ما يعرف بـ”المناطق النموذجية” لا يزال قيد البحث، في انتظار موافقة الجانب الإسرائيلي عليها.
وفي سياق الجهود الدبلوماسية، أشار الرئيس اللبناني إلى أن بلاده تتطلع لاستمرار الدعم البريطاني وتأييد لندن للمساعي اللبنانية الرامية للإبقاء على الحضور الدولي في جنوب البلاد، وذلك بالتزامن مع بدء انسحاب قوات حفظ السلام الدولية (يونيفيل) المقرر في مطلع عام 2027.
وأكدت إيران في أكثر من مناسبة إصرارها على شمول الاتفاق مع الولايات المتحدة على وقف إطلاق النار في لبنان.
وتبحث إسرائيل ولبنان مشروعا تجريبيا لتسليم بعض أراضي الجنوب التي احتلها الجيش الإسرائيلي للجيش اللبناني، حسبما أفاد مسؤولون إسرائيليون.
وقال 3 مسؤولين إسرائيليين إن إسرائيل ولبنان يبحثان المشروعا المدعوم من الولايات المتحدة.
وأضاف المسؤولون أن القوات اللبنانية المشاركة ستخضع لتدريب وتدقيق من الجانب الأميركي، من أجل “ضمان عدم ارتباطها بجماعة حزب الله”.
وأشار المسؤولون الثلاثة إلى أن إسرائيل ستحتفظ بوجود عسكري في المنطقة العازلة.
وتجري مناقشة المشروع “التجريبي” المقترح خلال أحدث جولة من المحادثات بين المسؤولين اللبنانيين والإسرائيليين، التي انطلقت في واشنطن، الثلاثاء.
لكن هذا المسار الدبلوماسي قوبل برفض من حزب الله، وتضاءلت أهميته بعد أن جعلت إيران من لبنان محورا لمفاوضاتها مع الولايات المتحدة.
ردا على سؤال بشأن تعليقات المسؤولين الإسرائيليين، قال مسؤول أمني لبناني كبير إن المناقشات جارية في واشنطن، مشيرا إلى مباحثات بين الجيشين تتناول المناطق التجريبية ضمن أمور أخرى.
وأضاف المسؤول اللبناني أن المناقشات ستركز على جدول زمني للانسحاب، وأن أي خطة لن تظهر إلا بعد اليوم الأخير من المحادثات، الخميس.









