التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في العاصمة واشنطن، حيث دارت نقاشات حول البرنامج النووي الإيراني وصواريخه الباليستية.
وقال ترامب في مؤتمر صحفي عقد في البيت الأبيض يوم الخميس، إن نتنياهو يجب أن يحصل على عفو شامل من التهم الموجهة إليه فيما يتعلق بالفساد، معتبراً أن الرئيس الإسرائيلي يواجه “خجلاً” لعدم منحه هذا العفو.
وأضاف ترامب أن نتنياهو “أبلى بلاءً عظيماً” خلال فترة الحرب، مؤكداً أن الشعب الإسرائيلي يجب أن يضغط لجعل الرئيس الإسرائيلي يفعل الشيء نفسه. وقال ترامب إنه “من المخزي ألا يصدر عفواً عنه، وكان عليه أن يصدره”.
وفي حين ردت إدارة الرئيس الإسرائيلي يسرائيل هرتسوغ على هذه التصريحات، قالت بيانات رسمية إن العفو عن نتنياهو “قيد المراجعة”، وإن هرتسوغ سينظر في الطلب بشكل مستقل دون تأثير من الضغوط الخارجية أو الداخلية.
يُذكر أن هذه هي السابع عشرة لقاء بينهما منذ عودة ترامب للمنصب العام الماضي. ويتضمن الاجتماع إجراء محادثات حول الوصول إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.
يُذكر أن نتنياهو هو أول رئيس وزراء إسرائيلي يواجه اتهامات رسمية وهو في منصبه، وينفي جميع التهم الموجهة إليه، وهي تهم تتعلق بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، منذ رفعها ضده عام 2019.
وقد طلب ترامب علناً من هرتسوغ منح العفو لنتنياهو عدة مرات، حيث ذكر في وقت سابق أن هرتسوغ أبلغه بأن العفو في الطريق، لكن مكتب الرئيس الإسرائيلي نفى ذلك في وقت لاحق.
وفقاً للقانون الإسرائيلي، يملك الرئيس صلاحية منح العفو للمدانين، إلا أن القانون لا يوجد له سابقة لإصدار عفو أثناء إجراءات المحاكمة.









