كتب مكي المغربي، المستشار الإعلامي السابق في سفارة السودان بواشنطن، معبراً عن تقديره لدولة قطر وأصدقائها ومتعامليها من السودان، وقال إنها اجتهدت في دعم السودان، ولكن يظل الفرق بين أبوظبي والدوحة في العلاقة بالنفوذ الأمريكي والصهيوني في المنطقة كبيراً.
وأضاف المغربي أن الأولى ترتدي البيكيني في البلاج وتلبط أمام الناس، والثانية مؤدبة ومحترمة وترتاد المساجد، ولكنهما في غرفة النوم ذات الدور وذات النكاح، وذات الإنجاب للمخططات.
وأشار إلى أنه لم يوافق قط، ولن يوافق على أي دور قيادي ومفصلي لاي دولة في التفاوض السوداني الأمريكي، وكنت مدركا لهذه النتائج الكارثية، مضيفاً أنه في تعليقيه قبل أشهر في قناة الزرقاء على لقاء زيورخ رفض وصف قطر بالوسيط ودعوت لأن تكون بوصف (مسهل).
وقال المغربي إنه مدرك أن المنتفعين والمتكسبين لا يروق لهم هذا الموقف، ولكن من باب الأمانة والتسجيل للتاريخ، الحقيقة المرة (والكلام الببكيك) لا تدار الملفات الخارجية للسودان حاليا بالطريقة التي تنجيه أبداً، ولو كانت كذلك لما احتجت للتوضيح للرأي العام عن الأوزان الحقيقية للدول المتوغلة في القرار السوداني.
وأكد أن نوايا الدوحة حسنة، ولكن وزنها ودورها المتفق عليه والمرسوم مع الأمريكان وحلفائهم لا يؤهلها لاختراق كبير لمصلحة السودان، وعلى الخرطوم الموبوءة بالنفوذ الأجنبي أن تتعافى من ادمان التعويل على الوساطات وإن تعول على نفسها، بعد ذلك تستطيع التعامل مع أدوار مساعدة لأصدقائها في الملفات الخارجية.









