تعاملت الدفاعات الجوية التابعة إلى سلاح الجو السوداني مع عدد من المسيرات الانتحارية التي اطلقتها مليشيا الدعم السريع على مدن العاصمة الخرطوم واسقطت عددا منها في مدينة أمدرمان والخرطوم وشرق النيل.
ونقل مواطنون سماع دوي انفجارات وصفوها بالعنيفة منذ الساعة الثانية صباحا وتوالت في مناطق متفرقة، وقالوا أن بعض الأصوات المسموعة ناتجة عن أصوات الدفاعات الجوية التي تحاول التصدي للمسيرات واسقاطها قبل أن تصيب أهدافها.
وقال شهود عيان إنهم رصدوا عبور مسيرات انتحارية مناطق في كردفان في اتجاه العاصمة ما يشير إلى قدومها من جهة دارفور خاصة مدينة الفاشر ونيالا، حيث تستخدم المليشيا مسيرات انتحارية بعيدة المدى.
لم ترد تفاصيل عن حدوث خسائر في الأرواح أو الممتلكات حتى الآن.
استطاع الجيش السوداني تأمين العاصمة عبر منظومات دفاع جوي متعددة الطبقات لحماية المواقع السيادية والحيوية بعد انتقال الحكومة إلى الخرطوم من بورتسودان وعودة القصر الجمهوري وكل طاقم الحكومة.
قال مراقبون إن مليشيات الدعم السريع المتمردة، مهما حاولت، عبر المسيرات أو القصف، ونشر الرعب بين المواطنين، فلن تستطيع كسر إرادة الشعب السوداني أو إضعاف عزيمة القوات المسلحة.
واشاروا إلى أن استهداف المدن وإرهاب المواطنين ليس انتصارًا، بل دليل على الإفلاس والعجز عن تحقيق الأهداف في الميدان وأم درمان والخرطوم ليستا ساحات مفتوحة لمن يريد العبث بأمن السودان واستقراره.
وعلى المليشيا أن تدرك أن الشعب السوداني لم يعد يخشى تهديداتها، وأن الدولة ومؤسساتها ستظل أقوى من أي مشروع فوضوي يستهدف وحدة البلاد وأمنها.









