أعلنت الخلية الأمنية المشتركة بإقليم النيل الأزرق عن تنفيذ سلسلة من العمليات النوعية وحملات الضبط العام بمدينة الدمازين، استهدفت أوكار الجريمة والأنشطة المخالفة للقانون عبر أتيام العمل الميداني المنتشرة بالإقليم وأسفرت الحملات الأمنية عن ضبط (120) شخصًا من أصحاب الوجوه الغريبة والمشتبه فيهم والعناصر المخالفة للقانون، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وقالت إنه تم القبض على المشتبه (أ. ن. أ.) للاشتباه في مشاركته مع المليشيا المتمردة أثناء وجوده بدولة إثيوبيا ومشاركته في الهجوم على مدينة الكرمك كما تم القبض على المشتبهين (س. م. م.) و(س. م. م.) و(ي. ش. ا.) للاشتباه في تعاونهم مع العدو داخل مناطق سيطرته بشرق مدينة قيسان.
وأشارت إلى أنها في إطار مكافحة الجريمة المنظمة نجحت في القبض على المتهمين (أ. ص. أ.) و(س. أ. ص.) و(ع. ي.) على خلفية اتهامهم بارتكاب جريمة نهب بمدينة الدمازين، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في مواجهتهم.
وتمكنت من احباط أنشطة معادية وعمليات استباقية حيث ألقت الخلية الأمنية القبض على المشتبه (أ. د. أ.) للاشتباه في تواصله مع عناصر المليشيا المتمردة ونقل معلومات وتحركات من شأنها الإضرار بالأمن العام.
وأكدت القبض على المشتبه (م. ا. م.) للاشتباه في قيامه بتجنيد أفراد لصالح الحركة الشعبية جناح المتمرد جوزيف توكا، إلى جانب الاشتباه في تورطه في أنشطة الاتجار بالبشر فضلاً عن توقيف المشتبه (م. ع. ض.)، وهو مفصول من القوات المسلحة، للاشتباه في تورطه في جرائم نهب مسلح.
وأعلنت تدوين عددًا من البلاغات الجنائية بقسم شرطة الدمازين وسط، من بينها البلاغ رقم (249) في مواجهة المتهم (ا. أ. ي.)، والبلاغ رقم (253) في مواجهة المتهم (د. ي. د.)، والبلاغ رقم (254) في مواجهة المتهم (ي. ع. ي.)، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وأكدت الخلية الأمنية المشتركة استمرار عملياتها الميدانية وتعزيز العمل الاستخباري والتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية، مشددة على أنها لن تتهاون مع أي نشاط يستهدف أمن الإقليم أو سلامة المواطنين، وقالت إن الأمن مسؤولية مشتركة، وستظل الخلية الأمنية المشتركة سداً منيعاً في وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار إقليم النيل الأزرق.









