تشهد الساحة في ولاية الخرطوم، توترا بين والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة ومجموعة البراء بن مالك، بعد قرار الأول بمنع قيام منشط اجتماعي لإحياء ذكرى الشهداء الذين ارتقوا في معركة أم صميمة، وكان من المقرر إقامته في الساحة الخضراء.
وقال القائد بالمجموعة علي صلاح الدين في منشور إن هذا المنشط لم يكن نشاطًا سياسيًا، ولم يحمل أي أجندة أو أهداف حزبية، وإنما كان لقاءً اجتماعيًا خُصص لأسر الشهداء وأبنائهم، بهدف تعزيز الروابط بينهم، والتخفيف عنهم، وإدخال شيء من السرور إلى نفوس أبناء من قدموا أرواحهم فداءً للوطن.
وبدلاً من الساحة الخضراء، اقامت المجموعة المنشط في مكان آخر، في خطوة أثارت تفاعلاً واسعاً وأعادت الجدل حول آليات تنظيم الفعاليات العامة والتعامل مع المناسبات ذات الطابع الوطني.
ويأتي الجدل في ظل حساسية المرحلة، إذ يرى مراقبون أن مثل هذه القرارات قد تزيد من حدة الاستقطاب، ما يستدعي تغليب الحوار والالتزام بالإجراءات القانونية بما يحفظ الأمن والاستقرار ويجنب أي توترات محتملة.
ووجّه قائد عمليات فيلق البراء بن مالك رسالة إلى والي ولاية الخرطوم قائلا: لولا الشهداء الاخيار لم تجد خرطوما لتكن واليها وكنت ولم تجد ساحة لتتأمر فيها ولا شارعا تتجول فيه ولو لا ثبات هؤلاء الشهداء لضاع وطن بأكمله، وتابع “لو ما الشهداء ديل وبي دمائهم نضفوا البلدي دي حا تكون لي هسه والي شارع الوادي”.









