أصدر عبد المحمود المبارك الحمد، مدير الإرشاد والتوجيه بولاية النيل الأبيض، قرارًا يحظر ويوقف النشاط الدعوي والديني للشيخ موسي البدري، ويشمل الحظر جميع أنحائها ومحلياتها. كما حظر القرار ومنع جميع أنشطة كل من يسير على نهجه، واصفًا إياه بالتحريفي والمدعو للإساءة للدين الإسلامي أو رموزه وعلمائه وقادته وأهل الصلاح الأحياء والأموات.
يأتي هذا القرار على خلفية بيان أصدره مجمع الفقه الإسلامي، والذي اعتبر ما صدر من الشيخ البدري تجاوزًا خطيرًا لثوابت العقيدة الإسلامية في تفسيره لكلام الله، مستشهداً بوصفه للقرآن الكريم بأنه “كله قطيعة ونميمة من البقرة إلى الناس”. والجدير بالذكر أن القرآن الكريم يُوصف بأنه كلام الله المنزل والمحفوظ، المنزه عن أي وصف ينقص من جلاله أو يخرجه عن مضمونه ومعناه العظيم.
وأوضح مدير الإرشاد بالنيل الأبيض أن تعظيم القرآن هو أصل من أصول الإيمان، وأن قصص الأنبياء وأخبار الأمم الماضية وأهل العناد الواردة في القرآن جاءت للعظة والاعتبار وبيان السنن الإلهية وليست مجالاً للسخرية أو إطلاق توصيفات وتحريفات لا تليق بمقام ومقاصد الوحي. وحذر من خطورة مثل هذه التحريفات على وعي المجتمع المسلم.
وشمل القرار توجيه جميع منابر الدعوة بتنفيذ هذه التوجيهات ووضعها موضع التنفيذ، مع إذكاء أن أي من يعارض أو يتجاوز هذه التوجيهات يعرض نفسه للمساءلة القانونية.









