أعلن رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، الحرب على تجار العملة، والوراقين، وأصحاب الحسابات التي وصفها بالوهمية. وقال إن هناك جهات تدير حرباً خفية على الدولة، وملعبها الاقتصاد الوطني، وسنكون لها بالمرصاد. وأشار إلى أنه لن يكون هناك كبير على القانون إلى حين ضرب كافة أوكار مخربي الاقتصاد الوطني عبر الممارسات الفاسدة والمضاربات والأنشطة المدمرة والمهددة لاستقرار المواطن، وقال إن الحكومة ستضرب بيد من حديد على كل من يمارس أي نشاط تخريبي في هذا الجانب. وتوعد دكتور كامل تجار العملة والوراقين وأصحاب الحسابات والشركات الوهمية بإجراءات وترتيبات مشددة خلال الأيام القادمة، وقال إنه طلب من الجهات المختصة موافاته بالمطلوبات اللازمة لردع أية ممارسات تؤدي إلى تخريب الاقتصاد الوطني. وقال د. كامل: سوف نحارب المخربين بقوة القانون وفعالية الإجراءات، وضبط التدابير المصرفية والأمنية، من أجل عزة ورفعة الوطن وتحسين معاش الناس. وأكد أن الحكومة ستتابع توجيهاتها في هذا الصدد على مدار الساعة من داخل اللجنة الوطنية العليا المختصة، ووجه د. كامل جهات الاختصاص بتنفيذ توجيهات الدولة الخاصة بردع المتلاعبين بالاقتصاد، دون تراخٍ أو استثناء. وقال إن الآلية الاقتصادية سوف يكون لها القدح المعلى في الإشراف والمتابعة الدقيقة ووضع وضبط السياسات الناجعة والمفضية لاستقرار الأوضاع الاقتصادية.
الحكومة السودانية تعلن حرباً بيد من حديد على تجار العملة ومخربي الاقتصاد.









