تشير المعلومات إلى أن الحكومة الأمريكية تمتلك أدلة قوية تؤكد وجود ظواهر جوية مجهولة، تضمنت صوراً للأقمار الصناعية لمركبات فضائية لا تشبه أي تقنية صنعتها البشرية. وصف كريستوفر ميلون، نائب مساعد وزير الدفاع السابق، مجموعة الوثائق بأنها ضخمة وتضم صوراً ومقاطع فيديو مذهلة.
بناءً على أمر تنفيذي أصدره الرئيس السابق دونالد ترامب وتوجيهه من وزير الدفاع بيت هيغسيث، يُطلب من وزارة الدفاع إصدار ملفات تتعلق بالكائنات الفضائية والأجسام الطائرة المجهولة. وعلى الرغم من التحرك السريع من قبل الوكالات الفيدرالية، لا توجد حتى الآن تصريحات رسمية حول محتوى النشر أو موعده.
أكد ميلون أن أهم البيانات تتعلق بصور الأقمار الصناعية التي تُظهر مركبات تقوم بأفعال يصعب تفسيرها، موضحاً أنها “لا تشبه بتاتًا أي شيء قمنا ببنائه”. وتعكس هذه الملاحظة تصريحات سابقة للمدير السابق للاستخبارات الوطنية جون راتكليف حول نفس الصور.
ويرتبط هذا الأمر بإعلان ميلون عن نشر ثلاث صور رادارية شهيرة عام 2017 (تيك تاك، جوفاست، وجيمبال)، مشيراً إلى وجود مزيد من الملفات على أقراص صلبة حكومية. كما أشار إلى وجود مقاطع فيديو من مصادر عسكرية، مثل كاميرات طائرات إف-18 ومقاطع رادار الأشعة تحت الحمراء الأمامي، كانت محجوبة عن العامة منذ عام 2018، معتبراً أن حجبها غير منطقي.
وبدلاً من استخدام مصطلح “الأجسام الطائرة المجهولة” (UFO)، تفضّل الحكومة حالياً مصطلح “الظواهر الجوية المجهولة” (UAP). وعلى الرغم من ذلك، يعتقد ميلون أن البيروقراطية ستبطئ العملية، وأن المواد الحساسة قد لا تنشر بسرعة. وينتظر السيناتور مايك راوندز، الذي ساهم في إقرار قانون الكشف عن الأجسام الطائرة المجهولة، أن يكون هناك نشر واسع النطاق يضمن الشفافية والحفاظ على ثقة الشعب الأمريكي.









