قال مسؤول أميركي ومصدر مطّلع إن “الحرس الثوري الإيراني زرع ألغاما إضافية في المضيق خلال الأيام الأخيرة”، في وقت تتبادل فيه طهران و واشنطن إجراءات تصعيدية في المنطقة.
وقال مصدر مطّلع إن ” الجيش الأميركي رصد عمليات زرع الألغام ويتابعها عن كثب”، فيما أشار مسؤول أميركي إلى أن واشنطن “تعرف عدد الألغام التي تم نشرها لكنها لن تكشف عنه”.
وأفادت القيادة المركزية الأميركية بأنها قامت بـ”تحويل مسار 33 سفينة منذ بدء إجراءات الحصار البحري”.
وأكد مسؤولون أن البحرية الأميركية تستخدم طائرات مسيّرة تحت الماء لأعمال إزالة الألغام في المضيق، بينما قال ترامب إن هذه العمليات ستستمر “لكن بمستوى مضاعف ثلاث مرات”.
وحذّر خبراء من أن نشر ألغام إضافية قد يؤدي إلى “أكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ الحديث”، بحسب تقديرات وكالة الطاقة الدولية.
وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحسب ما نُقل عبر منصته “تروث سوشيال”، البحرية الأميركية بـ”إطلاق النار وقتل أي قوارب إيرانية تقوم بزرع الألغام دون تردد”.
وأكدت المعطيات أن التوتر في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 بالمئة من النفط المنقول بحرا عالميا، يشهد تصعيدا غير مسبوق، مع تراجع حركة الملاحة إلى مستويات منخفضة جدا مقارنة بأكثر من 100 سفينة يوميا في الظروف الطبيعية.
وفي تطور ميداني متصل، وصلت حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش” إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية، لتصبح ثالث حاملة طائرات أميركية في المنطقة، ما يعزز الانتشار العسكري في محيط إيران.
الحرس الإيراني يزيد من زراعة الألغام في مضيق هرمز وتصعيد متبادل بين طهران وواشنطن.









