تمكن الجيش السوداني من صد هجومًا كبيرًا شنته مليشيا الدعم السريع على محطة أم درفا التابعة لمحلية ود الماحي في إقليم النيل الأزرق. أسفر الهجوم عن استلام الجيش السوداني سبع مركبات قتالية بكامل عتادها، كما كبدت المليشيا عدداً كبيراً من القتلى والجرحى، وتم القبض على عدد كبير من الأسرى.
كما صدت قوات الفرقة الرابعة مشاة هجومًا مماثلاً على منطقة جبل كدم، وتدمير عدد كبير من العربات، ومطاردة المليشيا إلى حدود دولة إثيوبيا.
وقالت مصادر إن معركة أم درفا كانت الأشرس، حيث كان الاشتباك من النقطة صفر، وتكبد تحالف الجنجويد خسائر كبيرة، ومن نجوا هربوا نحو الحدود الإثيوبية، وسيطر الجيش على أربعة مركبات قتالية.
ترأس عضو مجلس السيادة الانتقالي الدكتور عبد الله يحيى اجتماع حكومة إقليم النيل الأزرق بمقر الأمانة العامة اليوم. وقال حاكم الإقليم، الفريق أحمد العمدة بادي، في تصريح صحفي، إنه تم إطلاع عضو مجلس السيادة على مجمل التطورات بالإقليم، والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار، والأوضاع الإنسانية والصحية، وسبل توفير الخدمات الأساسية للمواطنين.
وأكد العمدة أن زيارة عضو مجلس السيادة لإقليم النيل الأزرق عكست مدى الاستقرار الذي يشهده الإقليم في المجالات الأمنية، والاقتصادية، والصحية، والإنسانية، مبشراً المواطنين بقرب الانتصار على المليشيا المتمردة.
وأشار إلى التحديات التي تواجه الإقليم، داعياً المواطنين إلى عدم الالتفات للشائعات المتداولة على الوسائط، ومؤكداً أن الأوضاع مستقرة بفضل عزيمة القوات المسلحة وتصديها للمليشيا، مشيداً بالانتصارات التي تحققت في المناطق الحدودية للإقليم.
وعبّر عن أسفه للأحداث التي شهدها الإقليم وراح ضحيتها عدد من المواطنين، معرباً عن أمله في أن يتحقق الأمن والاستقرار والسلام.








