كشفت مصادر أن الجيش السوداني والقوة المساندة ممثلة في القوة المشتركة، يسعون إلى اختراق الطريق نحو دارفور، والاتجاه لفتح مسارات بديلة نحو الإقليم الغربي، في إطار استراتيجية عسكرية لاستعادة كل المناطق التي سيطر عليها التمرد.
وقالت المصادر إن أعدادًا كبيرة من المقاتلين المتحالفين مع الجيش جرى سحبهم من كردفان إلى الخرطوم، تمهيدًا لنشرهم في الولاية الشمالية ومحاولة الدخول إلى دارفور عبر الصحراء أو من خلال المثلث الحدودي بين السودان ومصر وليبيا، الخاضع لسيطرة المليشيا.
وبحسب المصادر تشمل المسارات محورًا غرب أم درمان، وآخر ينطلق من الدبة في الولاية الشمالية، إضافة إلى محور يمتد من دنقلا مرورًا بالخناق وكرب التوم وصولًا إلى المثلث الحدودي بين السودان ومصر وليبيا، قبل التوجه جنوبًا نحو دارفور. ويعد المسار الأخير بمثابة خط لتأمين الخطوط الخلفية للمسارين الآخرين، وجبهة لمنع دخول الإمدادات إلى دارفور من هذه الناحية وقت اندلاع المواجهات.
في الأثناء قال المتحدث باسم قوات فانو الأمهرة، أسرس ماري، إن الإمارات تستخدم منذ عدة أشهر مقر القيادة الغربية التابعة لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية لتخزين مكونات المسيّرات الحربية، موضحًا أن المنشأة تبعد نحو ثمانية كيلومترات فقط عن مطار بحر دار، مرجحًا أن تكون إحدى الضربات الأخيرة انطلقت من ساحة التدريب التابعة لها.









