أكد الجيش الإسرائيلي أنه يشن حالياً ضربات استهدفت أهدافاً للنظام الإيراني في أنحاء طهران، ضمن إطار التصعيد العسكري المستمر.
وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي نداف شوشاني أن القوات تقترب من استكمال استهداف ما تصفه بـ”الأهداف ذات الأولوية القصوى” داخل إيران. وأوضح أن قائمة الأهداف تشمل الصواريخ الباليستية، ومنشآت إنتاج الأسلحة، والبرنامج النووي، ومراكز القيادة والسيطرة، مع تقسيمها إلى فئات أساسية ومهمة واضافية.
وأشار شوشاني إلى أن استهداف هذه الأهداف لا يعني انتهاء العمليات العسكرية. وذكرت تقارير أن الضربات الأخيرة استهدفت منشآت صناعية، من بينها مصنعا للصلب أحدهما يستخدم مواد مشعة، إضافة إلى منشأة المياه الثقيلة في أراك.
وفي المقابل، أفاد الهلال الأحمر الإيراني بأن الضربات الأميركية والإسرائيلية أسفرت عن مقتل نحو 1900 شخص، إلى جانب أضرار واسعة في البنية التحتية المدنية شملت مرافق صحية ومدارس.
وقال مسؤول أمريكي إن واشنطن تتوقع إنهاء العمليات ضد إيران خلال أسبوعين.
جاءت هذه الضربات عقب هجمات صاروخية إيرانية على جنوب إسرائيل أسفرت عن إصابة 11 شخصاً قرب مدينة بئر السبع، نتيجة شظايا وموجات الانفجار. ورددت صفارات الإنذار مراراً في الجنوب مع رصد إطلاق الصواريخ.
وتسبب سقوط صاروخ في اندلاع حريق كبير في مصنع للكيماويات على أطراف بئر السبع، مما أدى إلى تصاعد سحب كثيفة من الدخان، مما أثار مخاوف مؤقتة من تسرب مواد خطرة، قبل أن تعلن وزارة حماية البيئة الإسرائيلية عدم وجود أي خطر مباشر عقب الفحص.









