خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض حول عملية الإنقاذ التي جرت الأسبوع الماضي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الطيارين كانا يحملان جهازاً متطوراً للغاية يشبه جهاز النداء “البيجر” ويكون معهما في جميع الأوقات.
وأضاف ترامب، في إشارة إلى جهاز الاتصالات والطيار المفقود الذي لجأ إلى “جبال إيران الوعرة”، إن الطيارين يتأكدون من أن لديهم بطارية كافية وأن أجهزتهم في حالة جيدة، مؤكداً أن هذا الجهاز عمل بشكل ممتاز وأنه “أنقذ حياته”.
وذكر مسؤول في سلاح الجو الأميركي أن الجهاز هو نظام “Boeing Combat Survivor Evader Locator” (CSEL)، مشيراً إلى أن سلاح الجو والبحرية اشتريا آلاف الوحدات المحمولة يدوياً منذ دخول الجهاز الخدمة بشكل كامل عام 2009.
وفقاً لنشرة معلومات للبحرية، يوفر هذا الجهاز “اتصالات بيانات آمنة ثنائية الاتجاه عبر الأفق وفي الوقت شبه الحقيقي، وتحديد مواقع دقيق باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، إضافة إلى نطاقات وترددات راديوية وأنماط اتصال أكثر مقارنة بالأجهزة السابقة”.
يمكن للأفراد العالقين إرسال رسالة بيانات عبر الأقمار الصناعية إلى مركز إنقاذ مركزي، يقوم بدوره بتمرير الرسالة إلى قوات الإنقاذ التي تتواصل مع الناجي عبر الاتصالات الصوتية للمساعدة في عملية إنقاذه. وفي هذه الحالة، تولى مركز استعادة الأفراد المشترك في البنتاغون تنسيق العملية، وفقاً لتقرير اختبار للبنتاغون.
وحتى عام 2011، تم تسليم أكثر من 50 ألف جهاز من هذا النوع، وفق أحدث إحصاء علني لسلاح الجو.









