صرح الدكتور سلطان الجابر عبر حسابه الرسمي في منصة “لينكد إن” بأن البنية التحتية الحيوية للطاقة في مختلف أنحاء المنطقة قد تعرضت لهجمات، مشيراً إلى أن المنشآت، بما فيها منشآت شركة “أدنوك”، هي مرافق مدنية يديرها مهندسون، وتشكل الركيزة التي تدعم الاقتصادات وتفاصيل الحياة اليومية في المنطقة وخارجها.
وأكد الجابر أن هذه الهجمات “غير مبررة وغير قانونية” واعتداء على دولة مسالمة، مشيراً إلى أنها لا تقتصر على كونها قضية إقليمية، بل هي “حرب اقتصادية عالمية” تستخدم فيها إمدادات الطاقة كأداة للضغط والتهديد.
وبيّن أن “أمن الطاقة هو أساس الاستقرار الاقتصادي العالمي”، موضحاً أن استهداف أنظمة الطاقة يمتد تأثيره ليشمل فرق العمل في الخطوط الأمامية والمجتمعات في الإمارات، وصولاً إلى الأسر والاقتصادات في جميع أنحاء العالم.
ودعا الجابر إلى “وقف الهجمات على البنية التحتية المدنية ومنشآت الطاقة”، مشدداً على ضرورة العمل على تهدئة التصعيد واستعادة الاستقرار، وضمان تدفق الطاقة بأمان للعالم.
وذكر الجابر، في تصريحات سابقة لنشرتها صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن تقييد الملاحة في مضيق هرمز يمثل حرباً اقتصادية عالمية ستؤدي إلى زيادة التضخم وإبطاء الاقتصاد وارتفاع تكاليف المعيشة. وأكد أن دولة الإمارات لا تزال تعمل على تقليل الأضرار، وتظل موردًا موثوقًا للطاقة، وأنها ستتمكن من استعادة إنتاجها إلى مستوياته الطبيعية بعد انتهاء النزاع.









