تداولت بعض المنصات في مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات نسبتها إلى رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، تقول إن باب الوطن سيظل مفتوحًا أمام كل من يختار طريق السلام، وأن حضن الوطن مفتوح حتى لو وضع محمد حمدان دقلو سلاحه.
وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: «في تطور لافت في المشهد السوداني، أكد رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان أن “حضن الوطن مفتوح حتى لو وضع محمد حمدان دقلو سلاحه”».
وأشارت بعض المصادر إلى أن هذه التصريحات تأتي في ظل مساعٍ لاحتواء الأزمة ووقف نزيف الحرب، حيث شدد البرهان على أن وحدة السودان واستقراره تتطلب تقديم مصلحة الوطن فوق أي اعتبارات أخرى، داعيًا جميع الأطراف إلى تغليب لغة الحوار والانخراط في مسار سياسي شامل ينهي حالة الصراع.
وتأتي هذه التطورات وسط تحركات إقليمية ودولية متواصلة للدفع نحو التهدئة، في وقت يترقب فيه الشارع السوداني أي خطوات عملية يمكن أن تقود إلى إنهاء الحرب وإعادة الاستقرار إلى البلاد.
للتحقق من صحة الادعاء، بحث مرصد بيم في حساب الجزيرة – السودان على منصة فيسبوك، ولم يجد فيه ما يدعم صحة الادعاء. ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد في المقابلات والمخاطبات الأخيرة للبرهان، ولم يجد أيّ تصريحات تتعلق بقبول استسلام قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي. وأجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.
وتجدر الإشارة إلى أنّ الصورة المتداولة مع الادعاء متلاعبٌ بها جزئيًا، إذ أُخذت صورة حقيقية وعدّل النص المُرفق عبر أداة Gemini للذكاء الاصطناعي، وهو ما تؤكده العلامة المائية للأداة في أسفل يمين الصورة.
ويأتي تداول الادعاء بعد تصريحات للبرهان يقول فيها إنّ حضن الوطن مفتوح لكل من يضع السلاح، وفي أعقاب انشقاقات متتالية في صفوف الدعم السريع، آخرها انشقاق علي رزق الله الشهير بـالسافنا.








