في لقاء جمع الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، بمجموعة من الرموز والأصحاب الرأي والتأثير السودانيين والأتراك في السفارة السودانية ب Ankara، قدم البرهان صورة شاملة حول زيارته إلى تركيا وقدم معلومات مهمة حول مسارات وأحداث التطورات المطروحة لإنهاء حرب السودان.
تحدث البرهان عن الشراكة الاستراتيجية بين السودان وتركيا، مُشيداً بدعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والطبيعة العميقة والتاريخية للعلاقة بين البلدين. كما تطرق إلى جهود تركيا في استقرار السودان وجواره، واصفاً ذلك بأن تركيا تنظر إلى السودان كضلع رئيسي في استراتيجيتها الأمنية.
أشار البرهان إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تعميق العلاقات الثنائية بين السودان وتركيا في جميع المجالات، بما في ذلك الاقتصاد والزراعة والتعدين والصناعات الدفاعية. كما استعرض الأوضاع في السودان بثقة، مؤكداً على تحقيق نصر في الحرب واستتباب الأمن والاستقرار في المنطقة.
فيما يتعلق بالتعاطي الإقليمي والدولي، تحدث البرهان عن الحوار مع الولايات المتحدة والامارات، رافضاً وجود الامارات في الرباعية والوساطة الدولية، ومؤكداً على إنهاء التمرد عبر التفاوض أو الحل العسكري.
كما لفت البرهان إلى أن موقف السودان واضح في قضية تقسيم الدول في المنطقة، مؤكداً على أن مليشيا التمرد لن تتمكن من العودة، وأن الشعب السوداني سيسود الرأي والقرار.
خلال اللقاء، استعرض البرهان أيضاً موقف السودان من التفاوض والهدنة، وشدّد على أن الشعب السوداني لن يقبل بأي هدنة أو وقف لإطلاق النار إلا إذا كان ذلك في إطار تحقيق نصر حقيقي على التمرد.
في الختام، أكد البرهان على أن السودان سيواصل العمل مع حلفائه الاستراتيجيين ودوله، لتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد والمنطقة، مُستنداً على إرادة الشعب السوداني الصابر.
هكذا ترجم البرهان لقاءه المهم إلى نتائج واضحة، حيث طرح رسائل واضحة للجهات الداخلية والخارجية، وحدد الوجهة المستقبلية للعلاقة بين السودان وتركيا.









