Home / رياضة / البحرية الأميركية تمدد عقداً بقيمة 13.97 مليون دولار لتطوير نظام ميدوسا لزرع الألغام غير المأهول.

البحرية الأميركية تمدد عقداً بقيمة 13.97 مليون دولار لتطوير نظام ميدوسا لزرع الألغام غير المأهول.

البحرية الأميركية تمدد عقداً بقيمة 13.97 مليون دولار لتطوير نظام ميدوسا لزرع الألغام غير المأهول.

أعلنت قيادة الأنظمة البحرية الأميركية (نافسيا)، الإثنين، تعديلا لعقد مع شركة “جنرال دايناميكس ميشن سيستمز” بقيمة نحو 13.97 مليون دولار. يهدف التعديل إلى تطوير نماذج أولية إضافية، وبرمجيات، ومعدات دعم أرضية، وخدمات هندسية لمشروع “ميدوسا”.

ويهدف نظام “ميدوسا” إلى حل مشكلة استراتيجية تتمثل في كيفية زرع الألغام في المياه المتنازع عليها أو الخاضعة لمراقبة مشددة دون المخاطرة بغواصة مأهولة. يعمل النظام كمركبة غير مأهولة تحت الماء، بحجم يقارب حجم الطوربيد، تطلق مباشرة من أنبوب الطوربيد في الغواصة، ثم تبحر بشكل مستقل إلى موقع بعيد لزرع الألغام. ميزة النظام أنه مركبة استهلاكية تستخدم لمرة واحدة فقط ولا تسترجع، ما يتيح للغواصة مغادرة المكان فورا بعد إطلاقها، ما يقلل احتمال كشفها أو استهدافها.

يأتي اهتمام البحرية الأميركية بتطوير هذا النظام في وقت يشهد فيه ميزان القوى البحرية تحولات متسارعة، مع تنامي القدرات العسكرية الصينية وتفوق أسطولها من حيث عدد القطع البحرية، ما دفع واشنطن إلى تبني استراتيجيات تعتمد على الحرب غير المتكافئة، من خلال استخدام وسائل قادرة على الحد من حرية حركة الخصم في الممرات البحرية الحيوية، دون الحاجة إلى مجاراته في العدد أو القوة التقليدية. وتبرز الغواصات بوصفها إحدى أهم أدوات الردع، بفضل قدرتها على التسلل والعمل بسرية في المياه المتنازع عليها، ويمنح نظام ميدوسا هذه الغواصات قدرة إضافية على زرع الألغام عن بعد، بما يوسع نطاق عملياتها الهجومية، إلى جانب مهامها التقليدية في الاستطلاع وجمع المعلومات وتنفيذ الضربات.

وكانت شركة “جنرال دايناميكس ميشن سيستمز” قد فازت في سبتمبر 2024 بعقد تطوير النظام بقيمة أولية بلغت 15.9 مليون دولار، بعد منافسة مع شركتين أخريين. ويُتضمن العقد بنودا اختيارية قد ترفع قيمته إلى 58.1 مليون دولار بحلول عام 2032 إذا واصلت البحرية تفعيل مراحل البرنامج وفقا لنتائج الاختبارات والتطوير.

ولا يقتصر نشاط الشركة على مشروع “ميدوسا”، إذ تطور أيضا نظام “هامرهيد”، وهو لغم بحري ذكي يُثبت في قاع البحر ويظل في حالة ترقب حتى تلتقط مجساته إشارات هدف معاد، فيطلق طوربيدا لمهاجمته، كما يعد هذا النظام امتدادا لتقنية “كابتور” التي طورتها البحرية الأميركية واختبرتها لأول مرة خلال سبعينيات القرن الماضي.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *