جاءت تصريحات البابا فرنسيس للصحفيين على متن الطائرة البابوية وهي في رحلتها من الكاميرون إلى أنغولا، لتناقش فيها السجال المتصاعد بشأن انتقادات الرئيس دونالد ترامب لرسالة السلام التي يطرحها البابا، والتي كانت موضوعاً محورياً في عناوين الأخبار هذا الأسبوع.
وتأمل البابا في توضيح الأمور، مؤكداً أن عظاته لا تستهدف ترامب، بل تعكس رسالة الإنجيل الأوسع نطاقاً حول السلام.
وقال البابا: “كانت هناك رواية معينة لم تكن دقيقة في جميع جوانبها، لكن بسبب الوضع السياسي الذي نشأ عندما أدلى رئيس الولايات المتحدة ببعض التعليقات عني في اليوم الأول من الرحلة”.
وأضاف: “الكثير مما كُتب منذ ذلك الحين كان مجرد تعليقات على تعليقات، في محاولة لتفسير ما قيل”.
بدأ ترامب هذا الانتقاد عبر منصته على وسائل التواصل الاجتماعي “تروث سوشيال” ليلة 12 أبريل، حين انتقد دعوة البابا للسلام في وقت كانت فيه الحرب مستعرة، وقد بدأت هذه الحرب بضربات مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير، تلتها ردود انتقامية إيرانية مستعرة. واتهم ترامب البابا بالتساهل مع الجريمة، والتقارب مع اليسار، واصفاً إياه بأنه أول بابا أميركي يدين بانتخابه.









