اندلعت اشتباكات يوم الجمعة 31 يوليو 2026، في منطقة الشريط الحدودي بين السودان وإثيوبيا، بين قوات إقليم تغراي والجيش الإثيوبي. وأدت هذه الاشتباكات إلى سقوط مقذوفات داخل بعض معسكرات اللاجئين، مما أسفر عن وقوع عدد من الوفيات والإصابات، حسبما أعلنت معتمدية اللاجئين.
وتابعت المعتمدية بقلق بالغ هذه الأحداث، مشيرة إلى أن الشريط الحدودي يُعد منطقة عبور واستقبال لطالبي اللجوء القادمين من دولة إثيوبيا. وأضافت أن استمرار الحشود العسكرية من شأنه أن يؤدي إلى تدفق المزيد من اللاجئين، ويزيد من المخاطر الأمنية والإنسانية.
وناشدت معتمدية اللاجئين المجتمع الدولي والإقليمي، والأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية، القيام بواجباتهم الأخلاقية والإنسانية بما يعزز السلم والأمن في المنطقة، ويضمن حماية اللاجئين. كما دعت إلى توفير الاحتياجات الإنسانية العاجلة، منعًا لتفاقم وتعقيم الأوضاع الإنسانية.
وأكدت المعتمدية استمرار متابعتها للأوضاع الإنسانية للاجئين بالتنسيق مع الشركاء، والعمل على توفير احتياجاتهم الأساسية والاطمئنان على أوضاعهم الإنسانية.









