Home / سياسة / الإمارات تستدعي حميدتي لحشد قوى إقليمية ودولية لدعم الجماعة المسلحة في السودان.

الإمارات تستدعي حميدتي لحشد قوى إقليمية ودولية لدعم الجماعة المسلحة في السودان.

الإمارات تستدعي حميدتي لحشد قوى إقليمية ودولية لدعم الجماعة المسلحة في السودان.

كشف السفير حاج ماجد سوار أن الإمارات استدعت قائد الجماعة المسلحة “الدعم السريع” محمد حمدان دقلو “حميدتي” إلى إثيوبيا لحضور اجتماع تنسيقي ضم ممثلي استخبارات “تشاد وإثيوبيا وشرق ليبيا خليفة حفتر”، بالإضافة إلى ممثلين عن دول جوار ودول إقليمية أخرى، مع مشاركة وفد من إسرائيل والإمارات. ومن المقرر أن يستمر الاجتماع ليومين آخرين.

وأشار إلى أن الاجتماع سبقه في الأيام الماضية اجتماع للذراع السياسي للجماعة المسلحة بالعاصمة الإثيوبية تحت مسمى “القوى المناهضة للحرب”. وتساءل سوار قائلاً: “بعد الهزائم والخسائر الكبيرة التي مُنيت بها الجماعة المسلحة في محاور كردفان ودارفور والصحراء، إتجهت الإمارات إلى استنفار عملائها، حكام إثيوبيا وتشاد وجنرالها المتمرد في شرق ليبيا خليفة حفتر، وإصدار التعليمات لهم للتدخل المباشر في الحرب، وواصلت جسرها الجوي لنقل العتاد والسلاح وأنظمة الدفاع الجوي والتشويش والمرتزقة بمعدل خمس رحلات يومياً إلى مطارات أديس أبابا وأصوصا في إثيوبيا، وانجمينا وأبشي في تشاد، وبنغازي في شرق ليبيا”.

وتابع “سبحان الله ذات المشهد والحشد الذي تُعِدُّ له دويلة العدوان كان قد حدث في أواخر العام 1997 عندما عقدت وزيرة الخارجية الأمريكية حينها مادلين أولبرايت إجتماعاً ضم الحركة الشعبية بقيادة جون قرنق وبعض قادة دول الجوار في العاصمة اليوغندية كمبالا، إلى جانب فصائل المعارضة في ذلك الوقت، وبعد الإجتماع بفترة قصيرة بدأ ما عُرف بالعدوان الثلاثي على امتداد أكثر من خمسة آلاف كيلومتر”.

وأضاف “لكن بفضل الله فقد تمكنت قواتنا المسلحة الباسلة مسنودةً بقوات الدفاع الشعبي من هزيمة المخطط الذي كان يهدف إلى إحداث تغيير في البلاد على غرار نموذج شرق أفريقيا الذي يقوم على نظرية الزحف من الأطراف ثم الوصول إلى مركز السلطة وذلك بعد القضاء على الجيش الوطني”. وتابع “يبدو أن قوى الشر ووكيلها حاكم أبوظبي تسعى إلى تكرار ذات السيناريو بعد فشل جميع خططها السابقة، ولكن بإذن الله فإن جيشنا الذي هو الآن في وضع أفضل بكثير من وضعه في العام 1997 ويسانده الشعب كله عدا قلة قليلة من العملاء والخونة، قادر على هزيمة المخطط وإفشال المؤامرة”.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *