Home / سياسة / الإمارات تؤكد على الاستقرار والازدهار ودورها في العالم خلال اجتماعات الأمم المتحدة

الإمارات تؤكد على الاستقرار والازدهار ودورها في العالم خلال اجتماعات الأمم المتحدة

الإمارات تؤكد على الاستقرار والازدهار ودورها في العالم خلال اجتماعات الأمم المتحدة

أكد المرر أن شعار الإمارات هو “الاستقرار والازدهار”، قائلا إنه لا ازدهار بلا استقرار، وإن الازدهار يغذي الاستقرار بدوره.
وأوضح أن دولة الإمارات شاركت في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بوفد كبير برئاسة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ويضم وزراء من الخارجية ووزراء دولة.
وصف الاجتماعات بأنها فرصة لعرض نموذج الإمارات ومواقفها وإنجازاتها الاقتصادية ودورها الإنساني، إلى جانب لقاءات ثنائية يجريها الشيخ عبد الله مع قادة العالم.
حدد المرر ثوابت السياسة الخارجية الإماراتية في الالتزام بالقانون الدولي والعمل على حل النزاعات، مع الانخراط في اقتصادات المستقبل، ومنها الاقتصاد الرقمي و الذكاء الاصطناعي ، والاهتمام بقضايا تغير المناخ .
وأشار أيضا إلى استضافة الإمارات مؤتمرا للأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية.
وقال إن منهج بلاده في التعامل مع أزمات الشرق الأوسط يقوم على تسهيل انسياب سلاسل الإمداد والتجارة البينية والعالمية وتأمين الطاقة.
ولفت إلى أن هذه المجالات تواجه تحديات وعراقيل كبيرة في المنطقة، ما يستوجب احترام القانون الدولي وقانون البحار وسيادة الدول، وخفض التصعيد عبر الدبلوماسية والتوصل إلى حلول سياسية.
وشدد على أن الإمارات تسعى إلى إيجاد الحلول أكثر من إدارة الأزمات والصراعات.
أكد المرر أن المساعدات الإنسانية والتنموية والطارئة جزء مستمر من عمل الإمارات وعلاقاتها الخارجية. وقال إن مبادرة ” الفارس الشهم 3″ قدمت منذ بدء الحرب على غزة أكثر من 3 مليارات و980 مليون دولار.
وأضاف أن 1.2 مليار دولار خصصت لمجلس السلام، إلى جانب مبلغ لمساعدة اللجنة الوطنية الفلسطينية على مباشرة عملها في غزة، بما يشمل تدريب قوة شرطة فلسطينية، وأن 200 مليون دولار تقدم عبر مجلس السلام لغزة.
وأشار إلى مساعدات شملت نيبال و هايتي و كولومبيا وقطاعات مختلفة، معتبرا مواجهة تحديات تغير المناخ جزءا من المساعدات الإنسانية والتنموية الاستباقية.
قال المرر إن “استعادة الثقة” عنوان هذه الدورة، في ظل تشكك بعمل المنظمات متعددة الأطراف وقصور بعض المنظمات الدولية والإقليمية عن تلبية متطلبات المرحلة.
ورأى أن إصلاحها مشروع طويل يرتبط بكفاءتها وقدرتها على التعامل مع أزمات الأمن والاستقرار، وكذلك بإرادة الدول الأعضاء في ظل الانقسام والاستقطاب الدوليين.
واستشهد بتجربة الإمارات خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن ، قائلا إنها عملت على تقريب مواقف الفرقاء، ولا سيما الدول دائمة العضوية.
وأكد استمرار إيمان بلاده بالعمل متعدد الأطراف ومشاركتها في اجتماعاته ومنتدياته لعرض موقفها ورؤيتها.
قال المرر إن التحضيرات لمؤتمر المياه قطعت شوطا كبيرا، وإن الإمارات تطمح، بعد تجربتها في مؤتمر “كوب 28″، إلى الخروج بوثيقة عمل لمعالجة ندرة المياه، لا بمجرد إعلان.
وأوضح أن قضية المياه لا تقتصر على توفيرها، بل ترتبط بأمن المجتمعات واستقرارها، ما يستدعي وثيقة قابلة للاستمرارية والتنفيذ.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *