أبدت ألمانيا مبادرة في المباراة، وسجلت الهدف الأول عبر ليروي سانيه في الدقيقة الثانية. رد منتخب الإكوادور بهدف التعادل من نصيب نيلسون أنغولو في الدقيقة التاسعة.
واصل المنتخب الإكوادوري محاولاته، ونجح غونسالو بلاتا في تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 77، مما منح منتخب بلاده ثلاث نقاط ثمينة ووضع حدا لأي حسابات معقدة في سباق التأهل.
ارتفع رصيد الإكوادور إلى أربع نقاط، لضمان التأهل إلى دور الـ32 ضمن أفضل المنتخبات. في المقابل، تجمد رصيد ألمانيا عند ست نقاط في صدارة المجموعة رغم خسارتها الأولى، خاصة وأنها كانت قد ضمنت العبور في الجولة السابقة.
أفسدت الإكوادور بذلك سعي ألمانيا إلى إنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة، كما ثأرت لخسارتها أمام “الماكينات” بثلاثية نظيفة في مونديال 2006.
قال مدرب ألمانيا يوليان ناغلسمان عقب المباراة إن الهزيمة كانت “مستحقة”، معترفا بأن فريقه فقد السيطرة بعد البداية القوية. وأكد القائد يوزوا كيميش أن المنتخب الألماني مطالب بتصحيح الأخطاء قبل خوض الأدوار الإقصائية.
واصل منتخب الإكوادور عروضه القوية في البطولة، ليحجز مقعده في الدور المقبل، بينما تدخل ألمانيا مرحلة خروج المغلوب بهدف استعادة توازنها بعد أول تعثر في مونديال 2026.









