ذكرت مصادر أمنية أن استهدفت منشأة دبلوماسية أميركية قرب مطار بغداد الدولي ثلاث طائرات مسيرة متفجرة، ما أدى إلى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي “سي-رام” واستماع دوي انفجارات قريبة من السفارة الأميركية في بغداد، مما تسبب في انطلاق صفارات الإنذار.
ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار.
وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، أفادت مصادر أمنية بتعرض منشأة دبلوماسية أميركية قرب المطار لهجوم بالصواريخ، كما تعرضت السفارة الأميركية في بغداد في وقت مبكر من اليوم لهجوم بواسطة الطائرات المسيرة والصواريخ.
من جهة أخرى، كشفت مصادر أمنية عن غارة جوية استهدفت مواقع لقوات الحشد الشعبي شمال العاصمة العراقية بغداد.
وتأتي هذه التطورات في خضم تزايد التوترات، حيث يبدو أن العراق أصبح ساحة لصراع مباشر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مؤشرات تشير إلى أن واشنطن تسعى لضغط حلفائها على تصنيف بعض الأذرع المرتبطة بإيران ضمن قوائم الإرهاب.
وذكرت برقية داخلية لوزارة الخارجية الأميركية، التي اطلعت على نسخة منها، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب طلبت الإثنين من الدبلوماسيين الأميركيين في الخارج حث حلفائهم على تصنيف الحرس الثوري الإيراني وجماعة حزب الله اللبنانية كمنظمات إرهابية.









